بريطاني يشعل النيران في منزله مرتين لمشاهدة رجال الإطفاء.. النتيجة صادمة

كتب: تامر نادر

بريطاني يشعل النيران في منزله مرتين لمشاهدة رجال الإطفاء.. النتيجة صادمة

بريطاني يشعل النيران في منزله مرتين لمشاهدة رجال الإطفاء.. النتيجة صادمة

في واقعة غريبة، أقدم رجل بريطاني يُسمى جيمس براون على إضرام النار في مسكنه الخاص بهدف مشاهدة رجال الإطفاء في أثناء قيامهم بواجبهم؛ بسبب حبه الشديد لأبناء هذه المهنة، إلا أنه تحول للمحاكمة، وصدر حكم بالسجن مع وقف التنفيذ بحقه.

بريطاني يشعل النيران في منزله مرتين

في تطور قضائي، صدر حكم بالسجن مع وقف التنفيذ بحق رجل بريطاني، وذلك بعد اعترافه بارتكاب جريمة إشعال النيران في منزله مرتين متتاليتين خلال ليلة واحدة، وكان الدافع وراء هذا الفعل الغريب رغبته الجامحة في رؤية رجال الإطفاء وهم يباشرون عملهم في إخماد النيران، حسبما ورد على موقع «odditycentral».

حريق

وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص الذين يُقدمون على إشعال الحرائق يكونون مدفوعين بهوس تجاه النار نفسها، فإن حالة جيمس براون، البالغ من العمر 26 عامًا والمقيم في نورثمبرلاند بالمملكة المتحدة، تُظهر نوعًا مختلفًا من الهوس؛ فقد وُصف بأنه يكنّ ولعًا وإعجابًا شديدين برجال الإطفاء يفوق اهتمامه بالحرائق ذاتها.

حلم يتحول إلى هوس

كان «جيمس» يحلم بأن يصبح رجل إطفاء في عالم مثالي، ولكن نظرًا لعدم تحقق هذه الأمنية، اكتفى بمراقبة رجال الإطفاء عن بعد والاتصال المتكرر بإدارة الإطفاء، ومع مرور الوقت، لم يعد هذا الأمر كافيًا لإشباع رغبته، فاتجه إلى إشعال النيران في منزله الخاص بهدف خالص وهو مشاهدة رجال الإطفاء وهم يكافحون لإخمادها.

في مساء يوم 9 سبتمبر عام 2023، تلقت فرقة إطفاء بلاغًا بوجود حريق في منزل يقع في الجادة الحادية عشرة بمنطقة أشينغتون، وكان المتصل هو مالك المنزل نفسه، الذي أبلغ خدمات الطوارئ عن تصاعد شرارات من عداد الكهرباء، بالإضافة إلى اشتعال النيران في بعض أغطية سريره المصنوعة من القماش والتي كانت موضوعة على لوح تقطيع.

استجاب رجال الإطفاء للبلاغ وتمكنوا من إخماد حريق صغير وفصلوا التيار الكهربائي عن المنزل كإجراء احترازي للتأكد من إخماد أي بؤر أخرى، ولكن بعد مرور 90 دقيقة فقط على هذا الحادث، عاد «جيمس» مرة أخرى للاتصال بفرقة الإطفاء للإبلاغ عن نشوب حريق آخر في منزله.

حريق

بدء انتباه رجال الإطفاء إلى خداع «جيمس»

في هذه المرة الثانية، وجد رجال الإطفاء أنفسهم مضطرين لإخماد أغطية السرير التي اشتعلت فيها النيران مجددًا، وعندما استفسروا من مالك المنزل عن سبب اندلاع الحريق، كرر ادعاءه بأن عداد الكهرباء هو السبب، إلا أن هذا التفسير لم يكن منطقيًا بالنسبة لرجال الإطفاء؛ إذ كانوا قد فصلوا بالفعل التيار الكهربائي عن المنزل في المرة الأولى؛ ونتيجة لذلك، بدأت الشكوك تراودهم حول كون الحريق مُدبرًا ومتعمدًا.

ووفقًا للسجلات القضائية التي تم الاطلاع عليها، صوَّر جيمس براون رجال الإطفاء في أثناء هرعهم لإخماد الحريق، وبدا عليه حماسًا بالغًا لوجودهم في منزله، كما كشف فحص بسيط لسجلاته السابقة أنه قد اتصل بقسم الإطفاء 80 مرة خلال 12 شهرًا سبقت الحادث، وفي نهاية المطاف، أقر «جيمس» بذنبه في تهمتين تتعلقان بالحرق العمد مع التهور فيما يتعلق بتعريض حياة الآخرين للخطر.

كلمة قوية من القاضي

خلال النطق بالحكم مؤخرًا، صرح القاضي روبرت آدامز قائلًا: «لقد ذكرتَ أنك في عالم مثالي، كنت تتمنى أن تكون رجل إطفاء، ولديك اهتمام طويل الأمد بجهاز الإطفاء، من الواضح أن هذا الأمر تحول إلى هوس لديك، يبدو أن اهتمامك الأساسي ينصب على الاتصال بخدمة الإطفاء بدلًا من إشعال الحرائق نفسها، أنت بذلك تهدر موارد فرقة الإطفاء، والتي كان من الممكن توجيهها لأمور أكثر أهمية حيث تكون الأرواح في خطر حقيقي، آمل أن تكون قد استخلصت العبرة من أفعالك».

وصدر حكم بحق جيمس براون يقضي بسجنه لمدة 8 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة عامين، بالإضافة إلى تكليفه بأداء 150 ساعة من العمل غير مدفوع الأجر، وذلك عقابًا له على الجرائم التي ارتكبها، وذكر محاميه أنه «يشعر بندم شديد» على أفعاله وأنه يسعى حاليًا للحصول على مساعدة متخصصة للتغلب على هذا الهوس الذي يعاني منه، مؤكدًا أن موكله قد امتنع عن الاتصال بإدارة الإطفاء منذ لحظة إلقاء القبض عليه.


مواضيع متعلقة