من هي حنان بقطر خليل؟.. كرمها الرئيس السيسي كنموذج مشرف لمحافظة أسيوط

كتب: صالح رمضان

من هي حنان بقطر خليل؟.. كرمها الرئيس السيسي كنموذج مشرف لمحافظة أسيوط

من هي حنان بقطر خليل؟.. كرمها الرئيس السيسي كنموذج مشرف لمحافظة أسيوط

من هي حنان بقطر خليل؟.. كرمها الرئيس السيسي كنموذج مشرف لمحافظة أسيوط

كتب: محمد رفعت

في يوم يجسد تقدير الدولة لجهود العمال والمجتهدين، جاء تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي لـ حنان بقطر خليل، ابنة محافظة أسيوط، تقديرًا لجهودها في العمل التطوعي وخدمة ذوي الإعاقة، من خلال مركز خدمات ذوي الإعاقة بديوان عام المحافظة، ليكون شهادة حقيقية على قوة الإرادة والقدرة على العطاء رغم التحديات، لكن هذا التكريم لم يكن مجرد احتفاء بشخص، بل رسالة قوية بأنّ الإصرار والعمل الجاد يفتحان الأبواب أمام النجاح والتميز.

من هي حنان بقطر خليل؟


حنان، ابنة قرية بني محمديات بمركز أبنوب تبلغ من العمر 38 عاما، نشأت وسط مجتمع يدعمها ويشجعها، لم تقف ظروفها الحياتية حاجزًا أمام طموحها، بل اتخذت من التحديات دافعًا للإنجاز والعمل لخدمة مجتمعها، خاصة من خلال مساهماتها البارزة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم يد العون لهم، لم تكتفِ بأن تكون مستفيدة من جهود الدولة، بل حرصت على أن تكون جزءًا من عملية التغيير الإيجابي، لتساهم في رسم مستقبل أفضل للآخرين.

تكريم عيد العمال

«القومي للمرأة» يرشحها للتكريم

حنان قالت في حديثها لـ«الوطن»، إنّ المجلس القومي للمرأة رشّحها للتكريم نظرًا لنشاطها الملحوظ، حيث تلقت اتصالًا من رئيس الوزراء ووزير العمل لحضور الاحتفالية، كما أشادت بالدعم المستمر الذي يقدمه محافظ أسيوط، اللواء هشام أبو النصر، لذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أنّ التكريم يعكس اهتمام الدولة بتقدير الجهود المجتمعية وتعزيز قيم التكافل الاجتماع.

جاء تكريم الرئيس السيسي لها في عيد العمال، ليؤكد أنّ النجاح لا يرتبط بظروف شخصية أو تحديات جسدية، بل يعتمد على الإصرار والعمل والقدرة على التأثير في المجتمع، وإثبات أنّ كل شخص قادر على تحقيق الإنجاز والمساهمة في تنمية الوطن مهما كانت ظروفه.

لحظات لا تنسي أثناء التكريم

وأوضحت حنان أنّها شعرت بسعادة لا توصف عندما سمعت اسمها بين المكرمين واعتلت سلم المنصة لمصافحة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتكريمها في عيد العمال، حيث أهدى لها درعا، وأضافت أنّها صافحت الرئيس الذي قال لها بصوت الأب الحنون «محتاجة حاجة يا بنتي؟»، فأجابته: «سلامتك يا ريس، ربنا يحفظك لمصر»، وأشارت إلى أنّها طلبت عدم مساعدتها في اعتلاء منصة التكريم وصعدت بنفسها من فرحة الموقف.


مواضيع متعلقة