ماهر فرغلي: الإخوان مشروع سياسي يتعاون مع أجهزة استخبارات لتفكيك الدول

كتب: عمرو هلال

ماهر فرغلي: الإخوان مشروع سياسي يتعاون مع أجهزة استخبارات لتفكيك الدول

ماهر فرغلي: الإخوان مشروع سياسي يتعاون مع أجهزة استخبارات لتفكيك الدول

كتبت: أية محسن

كشف ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا كيانًا دينيًا خالصًا، بل هي مشروع سياسي، يستخدم الدين كأداة لتجنيد الأفراد وتحقيق أهداف تنظيمية بحتة، على رأسها الوصول إلى السلطة.

وقال «فرغلي» خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج الساعة 6 على قناة الحياة، إن القيادي الإخواني الراحل إبراهيم منير كان يتعامل بشكل مباشر مع أجهزة الاستخبارات البريطانية، مستشهدا بواقعة تهديد منير لمعارضيه داخل التنظيم، حيث قال لهم: «سأبلغ عنكم للمخابرات البريطانية ليقوموا بخطفكم من الدول المتواجدين بها»، مشيرا إلى أن هذا التصريح يدل على عمق العلاقة بين بعض قيادات الإخوان وأجهزة استخبارات أجنبية.

وأضاف «فرغلي» أن منير أظهر لا مبالاة تجاه شباب الجماعة المعتقلين في السجون، حين صرح قائلاً: «أنا ماليش دعوة بيهم، دول مش تبع الإخوان وأنا هعملهم إيه؟»، وهو ما يكشف، بحسب فرغلي، عن أن الهدف الرئيسي للقيادات ليس حماية الأفراد أو الدفاع عن الدين، بل الحفاظ على الهيكل التنظيمي وتحقيق مكاسب سياسية.

وأوضح أن الجماعة تقوم بتجنيد أعضائها عبر نصوص دينية توحي بأنهم يخدمون الإسلام، بينما هم في الواقع يخدمون مشروعًا سياسيًا عابرًا للحدود، يضع السلطة على رأس أولوياته.

وأشار إلى أن فقدان الجماعة للسلطة دفعها إلى التعاون مع أجهزة استخبارات دولية من أجل تنفيذ أجندات تتماشى مع مشروعها الأساسي، وهو تفكيك الدول العربية، وبشكل خاص مصر والأردن، مؤكدا أن الأردن أدركت هذا المخطط، واتخذت قرارًا بحظر الجماعة مؤخرًا بعد رصد محاولاتهم لإضعاف الدولة الأردنية من خلال استغلال أحداث غزة .

ولفت إلى أن التنظيم يسعى لتغيير النظام الإقليمي باستخدام العنف والإرهاب كأدوات لتحقيق أهدافه، محذرًا من خطورة تجاهل هذا التهديد المستمر للأمن القومي العربي.


مواضيع متعلقة