رئيس «دفاع النواب»: الرئيس السيسي اهتم بالتنمية بعد عقود من «التهميش»

كتب: حسام أبو غزالة

رئيس «دفاع النواب»: الرئيس السيسي اهتم بالتنمية بعد عقود من «التهميش»

رئيس «دفاع النواب»: الرئيس السيسي اهتم بالتنمية بعد عقود من «التهميش»

قال اللواء أحمد العوضى، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إن مصر قدمت نموذجاً تاريخياً فى ملف مكافحة التطرف بأفكاره المختلفة على مدار السنوات الماضية، وكان للإعلام عامة، وجريدة «الوطن» بصفة خاصة، دور كبير فى مواجهات الأفكار الهدامة والتحديات، حيث أصبح الإعلام جزءاً لا يتجزأ من تلك الحرب، فالإعلام الآن أصبح سلاحاً من أهم أسلحة الحروب، ويتم استخدامه من قبل جماعات «أهل الشر».

وأضاف «العوضى»، فى حوار مع «الوطن»، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى عمل على تغيير وجه الحياة فى سيناء، بعد عقود من الإهمال والتهميش، وبعد القضاء على «الإرهاب الأسود»، لذلك حرصت القيادة السياسية على تنفيذ مشروعات تنموية عملاقة، على «أرض الفيروز» باعتبارها جزءاً غالياً من تراب مصر، والدولة حريصة على تنميتها، ولن تفرط فى شبر من هذه الأرض، وتابع أن أهل سيناء لهم دور كبير وبارز على مدار التاريخ، فى الدفاع عن هذا الجزء الغالى من تراب الوطن، كما أنهم ركن رئيسى فى البناء والتنمية، وفيما يلى تفاصيل الحوار.

■ من وجهة نظرك، لماذا اتجهت الدولة لتنمية سيناء على مدار السنوات الماضية؟

- سيناء الغالية شهدت على مدار الـ10 سنوات الماضية العديد من المشروعات القومية غير المسبوقة، لم تشهدها من قبل، والتى تعتبر بمثابة عبور جديد لأرض الفيروز، بغرض التنمية الشاملة، والتى من المؤكد أن لها دوراً مهماً للغاية فى الحفاظ على الأمن القومى المصرى.

■ وكيف ترى استراتيجية الدولة بشكل عام فى التعامل مع ملف تنمية سيناء؟

- لقد غيّر الرئيس عبدالفتاح السيسى وجه الحياة فى سيناء، بعد عقود من الإهمال والتهميش، وبعد القضاء على الإرهاب الأسود، لذلك حرصت القيادة السياسية على تنفيذ مشروعات تنموية عملاقة غير مسبوقة، على أرض الفيروز، فهى جزء غالٍ من تراب مصر، والدولة حريصة على تنميتها، ولن تفرط فى شبر من هذه الأرض، وتنمية سيناء كانت من أهم عوامل نجاح التجربة المصرية فى مناهضة أى محاولة من أهل الشر لاستغلال سيناء بشكل أو بآخر، ولكن انتباه القيادة المصرية إلى أهمية تنمية سيناء، وانطلاق مشروعات قومية عملاقة بإعادة تأهيل البنية الأساسية وتدشين المصانع ومراكز الخدمات فى مناطق عدة بشمال سيناء، نجح بشكل كبير فى الحفاظ على أرض الفيروز.

■ وماذا عن آلية التطبيق؟

  • الدولة عملت على مشروع متكامل لتنمية سيناء، وتم تطوير ميناء العريش وتوسيعه ورفع كفاءته ليضاهى الموانئ البحرية العالمية على ساحل البحر المتوسط، وأيضاً مشروع استصلاح 400 ألف فدان من الأراضى الصحراوية مما سيعود بالخير الكثير على الدولة لمواجهة الأفكار المتطرفة والمتشددة.

سيناء خط أحمر.. ومن المخطط إقامة أكثر من 7 ملايين مواطن مصرى على ترابها بحلول عام 2030

■ سيناء لها خصوصية كبيرة عند المصريين، كيف ترى ذلك؟

- سيناء خط أحمر، فهى أرضنا التى تم استردادها بالعزة والكرامة، فمن أجلها ضحى أبطالنا من رجال القوات المسلحة المصرية، بدمائهم الطاهرة الغالية، ليكتبوا أنصع الصفحات فى تاريخ الوطنية المصرية، هؤلاء وضعوا الولاء والانتماء للوطن فى أعلى المراتب، وجعلوه أغلى من الحياة.

■ هل ساهم الإعلام وغيره من وسائل القوة الناعمة، بشكل أو بآخر، فى تنمية سيناء؟

- لقد كان للإعلام بشكل عام، وجريدة «الوطن» بشكل خاص، دور كبير فى مواجهة التطرف والأفكار المتشددة والهدامة التى تسعى إلى تخريب وهدم القيم والأخلاق المجتمعية، بالإضافة إلى توعيه الشعب المصرى بحجم المخاطر التى تحاك ضد الدولة المصرية، وتأثير ذلك على التنمية والنهوض بالدولة، خاصة أن الإعلام أصبح جزءاً لا يتجزأ من تلك الحرب، فالإعلام والكلمة الآن أصبحت سلاحاً من أهم أسلحة الحروب العصرية، ويتم استخدامه بشكل صريح من قبل جماعات أهل الشر، والأجهزة الاستخباراتية التى تقف خلفها، كما أن القوة الناعمة تبرز أيضاً فى إنشاء المجلس القومى لمواجهة الإرهاب والتطرف، وإقرار استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الإرهاب داخلياً وخارجياً، فضلاً عن التوسع فى حشد كافة الطاقات المجتمعية والدينية، والخطاب الدينى الوسطى المعتدل، الذى يدعو إلى نبذ العنف ونشر السلام والمحبة وثقافة الهوية الوطنية، ومحاربة كافة الأفكار الشنعاء، التى طالما حاولت جماعة الإخوان الإرهابية نشرها.

أهالى سيناء

لقد شهدت سيناء من أعمال التنمية والتطوير ما لم تشهده من قبل، ومن المؤكد أن أهل سيناء لهم دور كبير وبارز على مدار تاريخ أرض الفيروز للدفاع عن هذا الجزء الغالى من تراب هذا الوطن، فهم ركن رئيسى فى البناء والتنمية المشهودة، وبحلول عام 2030 سيكون فى سيناء أكثر من 7 ملايين مواطن مصرى على تراب هذا الوطن، ولن يكونوا فى معزل مثل الإهمال الذى حدث سابقاً منذ عقود.


مواضيع متعلقة