تحذيرات من عودة محتملة لفيروس شديد العدوى إلى بريطانيا.. يهدد الثروة الحيوانية
تحذيرات من عودة محتملة لفيروس شديد العدوى إلى بريطانيا.. يهدد الثروة الحيوانية
حذَّر مسؤولون صحيون في المملكة المتحدة من احتمال عودة فيروس الحمى القلاعية، في ظل تفشي المرض مؤخرًا في عدد من الدول الأوروبية، ما قد يشكِّل تهديدًا مباشرًا للثروة الحيوانية البريطانية، ما لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وكانت بريطانيا قد قضت على هذا الفيروس المعدي في عام 2007، ويتسبب الفيروس في ظهور بثور مؤلمة داخل أفواه الحيوانات وتحت حوافرها، ما يؤدي إلى العرج ومشكلات في التغذية، دون أن يشكِّل خطرًا مباشرًا على البشر، ومع ذلك، قد تنتقل العدوى من خلال منتجات حيوانية مثل اللحوم والألبان، لا سيما الحليب الخام، وإن كانت هذه الحالات نادرة جدًا.
تفشي المرض في 3 دول أوروبية
ويأتي هذا التحذير تزامنًا مع تفشي المرض في ألمانيا والمجر وسلوفاكيا، الأمر الذي استدعى إغلاق الحدود وإعدام آلاف الحيوانات، وأُبلغ عن أول حالة في مزرعة ماشية بالمجر في مارس الماضي، ليمتد بعدها خلال أسبوعين فقط إلى ثلاث مزارع في سلوفاكيا، في أول تفشٍ للمرض بالبلدين منذ أكثر من نصف قرن.
ويمثل انتشار الحمى القلاعية خطرًا كبيرًا على المزارعين، من حيث الخسائر الاقتصادية والنفسية، نتيجة انخفاض إنتاج الألبان واحتمال إعدام المواشي، كما قد يؤدي إلى خسارة الأسواق الأجنبية.
بريطانيا تحذر من استيراد المواشي
وفي خطوة احترازية، تحظر بريطانيا حاليًا استيراد الماشية ومنتجاتها من البلدان التي تفشى فيها المرض، كما تم وقف إصدار الشهادات الصحية المتعلقة بالحيوانات واللحوم القادمة من تلك الدول، وكانت الحكومة قد فرضت، منذ أبريل الماضي، قيودًا مشددة على إدخال الأطعمة والمنتجات الحيوانية الشخصية، مثل الساندوتشات والجبن واللحوم النيئة، إلى البلاد.