بعد انتشارها في الأسواق.. اللجنة الدولية لعلاج إدمان التبغ تحذر من أكياس النيكوتين
بعد انتشارها في الأسواق.. اللجنة الدولية لعلاج إدمان التبغ تحذر من أكياس النيكوتين
انتشرت مؤخرا أنواع جديدة من منتجات النيكوتين، تُباع في الأسواق على هيئة علب تحتوي على أكياس صغيرة يُروج لها كبديل آمن للتدخين التقليدي، ولاقت إقبالًا متزايدا بين الشباب والمراهقين، مدفوعة بحملات تسويقية تدعي أنها أقل ضررًا من السجائر والشيشة، وأنها تساعد على الإقلاع عن التدخين بسهولة، وفي ظل هذا، تزداد المخاوف الطبية من الأضرار الصحية التي قد تسببها هذه البدائل، خاصة مع غياب الوعي الكافي بمخاطرها الحقيقية.
أكياس النيكوتين ليست أقل ضررًا
وقال الدكتور وائل صفوت، استشاري الباطنة ورئيس اللجنة الدولية لعلاج إدمان التبغ، في تصريحاته لـ«الوطن»، إن تلك الأكياس يجرى الترويج على أنها بديل للتدخين، وليست أقل ضررا، الأمر الذي لا أساس له من الصحة فهي تحتوي على كمية نيكوتين عالية، ومواد أخرى تسبب أضرارا صحية خطيرة على الفم والمعدة، بالإضافة إلى مشكلات في الجهاز العصبي والقلب.

منتجات التبغ الإلكترونية والفيب
وأضاف أن منتجات التبغ الإلكترونية والفيب ليست وسيلة للإقلاع عن التدخين ولا أقل ضررًا كما يدعي مصنعوها، فالأبحاث العالمية كلها تؤكد أن لها أضرارًا جديدة ومختلفة لم تكن معروفة في السجائر والشيشة، ومن بين هذه الأضرار ما يُعرف بـ«رئة الفشار»، والتهاب مزمن في الشعيبات الهوائية الصغيرة، وارتفاع نسبة النيكوتين أضعاف الموجودة في المنتجات التقليدية، هو ما يحدث بسببه تأثير على مراكز الإدراك والنواقل العصبية في الجهاز العصبي ويؤدي إلى تغير في التركيز وإدمان بصورة أكبر.

الإقلاع التام هو الحل الوحيد
ونصح بأن يكون الإقلاع عن التدخين إقلاعا تاما عن كل المنتجات مثل السجائر والشيشة التقليدية والإلكترونية، موضحا أن رحلة الإقلاع تبدأ بقرار واضح، واستخدام وسائل تناسب كل حالة، منها أدوية لتحسين الحالة المزاجية وبدائل النيكوتين الطبية مثل البخاخة واللصقة ولبان النيكوتين التي تُباع في الصيدليات، كما يشير إلى وجود جلسات الإبر الصينية والليزر، وكلها تساعد على إفراز مواد طبيعية من الجسم تقلل من احتياج الجسم للنيكوتين.