بارد أم ساخن؟.. طريقة اختيار مشروب الصيف الأنسب للأجواء الحارة
بارد أم ساخن؟.. طريقة اختيار مشروب الصيف الأنسب للأجواء الحارة
مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يبحث كثيرون عن طرق بسيطة لتخفيف الشعور بالحر، وعلى رأسها اختيار المشروب المناسب، وبينما يتجه أغلب الناس إلى المشروبات الباردة، يفضل آخرون الشاي الساخن أو القهوة حتى في أشد الأوقات.
هل المشروب البارد ينعشك فعلاً؟
المشروبات الباردة تعطي شعورًا فوريًا بالانتعاش، لكنها قد تُربك الجسم، فبعد استهلاكها، يحاول الجسم رفع درجة حرارته مرة أخرى، ما قد يؤدي إلى تعرّق زائد دون فائدة طويلة الأمد، وتوضح آلاء عبد الغني، استشاري التغذية العلاجية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الشعور بالبرودة لحظي، لكنه لا يعني أن الجسم تبرد فعلاً، وقد يؤدي هذا الانخفاض المفاجئ في حرارة الحلق والمعدة إلى انقباض الأوعية الدموية والشعور بالخمول.

هل المشروب الساخن الصحيح؟
بعكس المتوقع، شرب المشروبات الساخنة بكميات معتدلة قد يساعد الجسم على التكيف مع الحرارة، فعند شرب كوب من الشاي أو الأعشاب الدافئة، يبدأ الجسم في التعرق بطريقة طبيعية، وهو ما يُساهم في التبريد الداخلي، وتضيف «عبد الغني» أن المفتاح هنا هو الاعتدال، فكوب صغير من مشروب دافئ في وقت الظهيرة أو بعد العودة من الخارج قد يكون أكثر فاعلية من مشروب مثلج يربك الجسم.
أهم المشروبات الصحية في الصيف:
- الماء الفاتر
الأفضل على الإطلاق لترطيب الجسم دون إجهاده.
- النعناع الدافئ
يساعد على تهدئة الأعصاب والشعور بالانتعاش.
- ماء جوز الهند
مرطب طبيعي غني بالمعادن، مثالي بعد التعرض للشمس.
- الشاي الأخضر البارد أو الفاتر
غني بمضادات الأكسدة دون إضافات سكرية.
- عصير البطيخ الطبيعي
مرطب ومنخفض السعرات، شرط أن يكون دون سكر مضاف.

وتحذر استشاري التغذية العلاجية، من الإفراط في المشروبات الغازية والعصائر الصناعية، إذ تقول رغم أنها تبدو منعشة، إلا أنها تحتوي على نسب عالية من السكريات والمواد الحافظة، ما يرفع الشعور بالعطش لاحقًا.
التوقيت وطريقة التناول مهمان
- أفضل وقت لتناول مشروب بارد هو بعد الجلوس في مكان معتدل الحرارة، وليس مباشرة بعد التعرض للشمس
- لا تفرط في الثلج داخل المشروبات، حتى لا تصيب الحلق أو الجهاز الهضمي بالتهيج
- امنح جسمك فترات منتظمة للترطيب على مدار اليوم، لا تنتظر الشعور بالعطش الشديد