«عبدالله» يخوض مباراة صعبة ضد السرطان: نفسي أبقى زي محمد صلاح
«عبدالله» يخوض مباراة صعبة ضد السرطان: نفسي أبقى زي محمد صلاح
لم يكن يتجاوز الـ 12 عامًا من عمره، حين تسلل نذر المرض إلى جسده الصغير، وأخبره الأطباء بأن ورماً خبيثاً في الرقبة يهدد مستقبله وحياته، ليعيش الطفل لحظات صعبة من الخوف، عدما شعر بانتهاء أحلامه الكروية قبل أن تبدأ، لكن الطفل الصغير يتمتع بإرادة قوية تفوق سنه، وبعزيمة لا تنكسر، خاض رحلة علاج طويلة جعلته يعود لتحقيق حلمه وممارسة كرة القدم.
منذ عام ونصف، وعندما كان الطفل عبد الله محمد عمره 10 سنوات وبضعة شهور، فوجئ بورم كبير يظهر في رقبته، وعندما ذهب إلى طبيب متخصص، أجرى عدة تحاليل طبية، اكتشف أنه «خبيث»، ويجب الدخول على الفور إلى مستشفى 57357، لعلاج سرطان الأطفال.
«عبد الله» يعود لممارسة كرة القدم
خلال الأشهر الماضي، تلقى الطفل جرعات من الكيماوي، في رحلته للقضاء على المرض، ورغم أن السرطان لم يخرج كاملاً من جسده حتى الآن، إلا أن الورم الظاهر على رقبته اختفى تمامًا، فعاد «عبد الله» ليحلم مجددًا بحلم ممارسة كرة القدم.
حين عرف الكابتن عبد العزيز صالح، أحد مدربي كرة القدم بمحافظة السويس - حيث مسكن «عبد الله» - قصة الصغير وحلمه في ممارسة كرة القدم، دعاه ليتدرب معه في الأكاديمية الخاصة به، ورغم مشكلاته الصحية، إلا أن أداءه كان جيدًا، وأفضل من لاعبين كثيرين في مرحلته العمرية.

يحكي «عبد العزيز» لـ«الوطن»: «لما عبد الله جالي وعرفت قصته، وإن عاوز يلعب كورة، وافقت إنه ييجي يتمرن معايا في الأكاديمية، لكن بشرط إن الدكتور بتاعه يوافق، لأنه لسه تعبان حتى الآن».
متبقي 3 أشهر على انتهاء علاج عبد الله
رغم أنه ما زال أمامه 3 أشهر في العلاج الكيماوي، بدأ «عبد الله» في خطواته الأولى لتحقيق حلمه، مع بذل مجهود قليل يتناسب مع حالته الصحية، وفقا لتعليمات الطبيب والمدرب.
«نفسي أبقى لاعب كورة كبير زي محمد صلاح»، تلك الجملة خرجت من فم الصغير «عبد الله»، عند سؤاله عن حلمه، في فيديو نشره مدربه على صفحته الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، واضعًا قصة الملك المصري لاعب نادي ليفربول الإنجليزي أمام عينه.