ريناد تطلب من محكمة الأسرة إجبار زوجها على رؤية طفليهما.. «عايش في الدنيا مجرد اسم»

كتب: إسراء عبد العزيز

ريناد تطلب من محكمة الأسرة إجبار زوجها على رؤية طفليهما.. «عايش في الدنيا مجرد اسم»

ريناد تطلب من محكمة الأسرة إجبار زوجها على رؤية طفليهما.. «عايش في الدنيا مجرد اسم»

تمنت «ريناد» كأي فتاة في عمرها زوجًا وعائلة وأبًا وأمًا مثاليين، وحياةً وردية، لكنها اصطدمت بواقع جعلها تعيش مصيراً لم تكن تحلم به، فزواجها الأسطوري أصبح نقمة عليها، مما جعلها تعاني نفسياً بشكل كبير، حيث تركها مُعلقة في الحياة برفقة طفليها، لكنها قررت أن تخرج عن صمتها، وتطالب بحقهما بعد أن ضرب بمسؤوليتهما عرض الحائط ولا يبالي بأمرهما، فما القصة التي جعلتها تصل إلى محكمة الأسرة؟

........

قصة حب بدأت قبل 9 سنوات

قبل 9 سنوات، قابلت ريناد زوجها الحالي وأبا طفليها، ووقعت في غرامه منذ الشرارة الأولى، وسرعان ما نشأت بينهما صداقة قوية تحولت إلى خطبة، وبعد سنوات من الحب والمشاعر الجميلة، تزوجا وسط أجواء زفاف أسطوري، وكانت تأمل في حياة سعيدة، ولم تكن تعلم أن قصتهما ستنتهي بصفعة هدمت قصة الحب الأسطورية التي عاشتها برفقته، وفقاً لحديثها مع «الوطن».

«اسمي ريناد وعندي 28 سنة متزوجة من دياب، وجئت اليوم لأطلب من المحكمة حق عيالي، لأنه يرفض القيام بدوره كأب»، كانت تلك الكلمات إجابة على سؤال معتاد وجهه قاضي محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة للزوجة التي تمسك بطفليها أمام منصة القضاة، ووجهها يحكي كل شيء بسبب ملامح الغضب والإرهاق، وعلى الرغم من أناقتها وطفليها، كان التعب والإرهاق النفسي يسيطر عليهم، وبصوت خافت تمكنت منه نبرة البكاء، بررت سبب دعوى النفقة كتعويض نفسي التي طلبتها، على الرغم من أنها ترغب في الطلاق، لأنها لا تريد لأطفالها أن يعيشوا نفس مصيرها، على الرغم من اختفاء والدهم من حياتهم بشكل كلي، وفقاً لحديثها.

صدمة الطفولة تتكرر مرة أخرى

منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها، انقلبت حياتها رأساً على عقب بطلاق والديها، لكنها تقبلت الوضع، وكبرت وهي تظهر جانباً واحداً من حياتها، وأنها تعيش في راحة يحسدها عليها جميع المقربين لها، حتى قابلت الرجل الذي حلمت به، وقررت أن تبني برفقته حياة حلمت بها، ووعدها بأن يعوضها فقدانها لوالدها واستقرارها الأسري، وبعد 6 أشهر من حياتها استيقظت على اختفائه لمدة 90 يوماً لم تعرف عنه شيئاً، وخلال تلك الفترة كانت حاملاً بتوأمها، وعاد بعد والدتهما بأيام واختفى بعدها.
لم تُنكر أنه يرسل لهما أموالاً كثيرة تكفي احتياجاتهما في كل الماديات وينفق عليها ببذخ، لكنهما يعانيان من حالة نفسية سيئة، وفقاً لها.

.....

«طلبت من عائلته كثيراً أن يتكلموا معه ويأتي للبيت ويرى أولاده، ولكن ولا مرة سمع لهم، ويقول إنه لا يحرمهم من حاجة، وأنه يصرف عليهم، وممكن يراهم بس في المناسبات، وبدأوا يأخذون بالهم أنه راميهم، وبقوا عندهم 8 سنين، وشام كم مرة يتعدوا على الأيد، وأنا عايشه أداوي في جروحهم منه، لكن نفسيتهم مأثرة على حياتهم الطبيعية والدراسة، وهو رافض يؤدي دوره كأب»، وفقاً لحديثها.
وصلت ريناد إلى محكمة الأسرة بعد محاولات عديدة معه ومع عائلته، لكن لا أحد يمكنه السيطرة عليه، لتطلب من مكتب التسوية أغرب طلب تلقوه، وهو إرغامه على رؤية طفليه بشكل طبيعي كأي أب، ودعوى نفقة كتعويض نفسي، لترغمه على قضاء وقت معهما حتى يكبرا دون عقد نفسية وصدمات طفولة، وحملت الدعوى رقم 2873 أحوال شخصية، قائلة إنها متنازلة عن جميع حقوقها الزوجية مقابل الاعتناء بهما.


مواضيع متعلقة