«معلم» سعاد حسني.. سر عدم عمل إبراهيم سعفان مع السندريلا بعد شهرتها
«معلم» سعاد حسني.. سر عدم عمل إبراهيم سعفان مع السندريلا بعد شهرتها
·إبراهيم سعفان ده كان مصيبة مفيش زيه، كان صاحبي أوي».. عبارة أكد من خلالها سمير غانم، قدرة إبراهيم سعفان على الضحك والارتجال، موضحا خلال لقاء تليفزيوني أنه فنان لم يأت مثله، مستشهدًا بموقف ضاحك جمعهما «لو حد حد اتخانق معايا يقولهم إنتوا مش عارفين ده مين؟ ده أبوه اللواء».
قدرة إبراهيم سعفان، على تقديم الإفيه لنزع الضحكة تتم بشكل تلقائي بلا تكلف أو معاناة، سواء في عدد مشاهده القليلة كما في فيلم سفاح النساء وتجسيده شخصية المحامي الذي يدافع عن فؤاد المهندس، أو منحه مساحة أكبر ليكون مسيطرًا بموهبته الفذة كما في فيلم تجيبها كده تجيلها كده هى كده، أمام سمير غانم وفاروق الفيشاوي، وإفيهاته الشهيرة بالفيلم «أنا مش هضربه أنا بس هفهمه.. حيوان مين النهاردة اللي قال صباح الفل».
بين الميلاد والوفاة 24 ساعة فقط، يوم 13 سبتمبر جاء إبراهيم سعفان إلى الحياة في عشرينيات القرن الماضي، وفي يوم 14 سبتمبر عام 1982 يغادر الدنيا خلال تصوير أحد مشاهده في عمل فني داخل دولة الإمارات.

ذكرى إبراهيم سعفان
تميّز بعشقه للغة العربية التي تخص بها وعمل مدرسًا في مجال التربية والتعليم وحت رحيله كان موجه لغة عربية، وخلال دراسته في كلية الشريعة وأصول الدين التحق أيضًا بمعهد الفنون المسرحية لعشقه للتمثيل والذي بدأه مبكرًا عندما كان يدرس بالمعهد الديني في شبين الكوم، وأسس فرقة مسرحية وقتها واستعان بزملاء له للمشاركة من خارج المعهد.
وعام 1957 خلال دراسته بمعهد الفنون المسرحية، نما إلى علم عبد الرحمن الخميسي مؤلف فيلم حسن ونعيمة والذي عرض بالسينما 1959، وجود طالب ضليع باللغة العربية، وقرر الاستعانة بإبراهيم سعفان، لتعليم الوجه الجديد سعاد حسني بطلة الفيلم القراءة والكتابة.

ضليع في اللغة العربية
وحسب ما حكى أصغر أبناءه محمد سعفان، في لقاء تليفزيوني، أن سعاد حسني كانت تأتي إلى منزلهم للحصول على حصة اللغة العربية خلال 3 أيام أسبوعيًا على مدار أكثر من سنة، وكانت وقتها صغيرة في السن، ومع ذلك لم يجمعهم أي عمل فني سوى فيل حسن ونعيمة، إذ حصل إبراهيم سعفان على دور مقابل تعليمها ولم يحصل على أي أجر.
وأكد أن والده كان يعتبر السندريلا تلميذته، وهى تعتبره أستاذها، ولكن وقع بينهما خلاف لسبب لا يعلمه أحد، وذلك حسب نجله وتأكيده أن والده لم يتحدث إليهم في هذه الحكاية، ودائمًا ما كان يشيد بذكائها وقدرتها على استيعاب المعلومات بشكل سريع وبدون تكرار.