«تنظيم الاتصالات» يوقع بروتوكولًا لتعزيز الخدمات الرقمية لذوي الإعاقة
«تنظيم الاتصالات» يوقع بروتوكولًا لتعزيز الخدمات الرقمية لذوي الإعاقة
وقع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بروتوكول تعاون يستهدف تعزيز الخدمات المقدمة لهذه الفئة داخل سوق الاتصالات المصري.
وقع البروتوكول كل من المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز، والدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، في إطار التزام الدولة بتمكين ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع الرقمي.
إتاحة خدمات الاتصالات وفق المعايير الدولية
يتضمن البروتوكول تبادل الخبرات وتنسيق الجهود لإتاحة خدمات الاتصالات وفق المعايير الدولية، إلى جانب إطلاق حملات توعية وورش عمل مشتركة، ووضع آليات فعّالة للتعامل مع الشكاوى خاصة المتعلقة بالإعاقات السمعية والبصرية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات وتنوعها اتساقًا مع رؤية مصر 2030.
وأكد المهندس محمد شمروخ أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة محورية نحو دمج ذوي الإعاقة في المجتمع الرقمي، مشيرًا إلى أن تمكينهم ليس واجبًا إنسانيًا فقط، بل ضرورة اقتصادية واجتماعية، كونهم يمثلون قوة بشرية قادرة على الإسهام في التنمية المستدامة وزيادة الإنتاجية. وشدد على أن الجهاز يعمل على توظيف أحدث الحلول التكنولوجية واعتماد أفضل الممارسات العالمية لتحقيق التكافؤ الكامل في الحصول على الخدمات الرقمية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة إيمان كريم أن المجلس يضع تعزيز الشراكات على رأس أولوياته، وأن هذا البروتوكول يعكس حرص الدولة على ضمان حق ذوي الإعاقة في النفاذ إلى خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، انسجامًا مع أحكام القانون رقم 10 لسنة 2018. كما أشارت إلى أهمية حماية هذه الفئة من التحديات التكنولوجية وتهيئة بيئة آمنة وداعمة تضمن مشاركتهم المجتمعية الفعّالة.
إلزام شركات المحمول بخصم 50% على الباقات الشهرية لذوي الإعاقة
يُذكر أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات كان قد أطلق عدة مبادرات داعمة، منها إلزام شركات المحمول بخصم 50% على الباقات الشهرية لذوي الإعاقة، وتخصيص مراكز للشكاوى بلغة الإشارة، وتوفير عقود بطريقة برايل للمكفوفين، فضلًا عن تطبيق الكود الهندسي في الفروع لتيسير وصول ذوي الإعاقة الحركية. هذه الجهود تؤكد أن التكنولوجيا وسيلة للتمكين والعدالة الاجتماعية، وليست مجرد خدمة.