3 مراحل مؤلمة قبل ضياع الذاكرة.. هل يحمي التدخل المبكر من مرض «ألزهايمر»؟

كتب: شريف سليمان

3 مراحل مؤلمة قبل ضياع الذاكرة.. هل يحمي التدخل المبكر من مرض «ألزهايمر»؟

3 مراحل مؤلمة قبل ضياع الذاكرة.. هل يحمي التدخل المبكر من مرض «ألزهايمر»؟

«هل يفيد التدخل الطبي المبكر في شفاء مرضى ألزهايمر؟»، الذي يصيب كبار السن عادة ويعجزهم عن القدرة على تذكر حتى أقرب المقربين منهم، سؤال أجابت عنه الدكتورة دينا زمزم، أستاذ المخ والأعصاب بكلية الطب في جامعة عين شمس.

«زمزم» بيّنت في بداية حوارها لبرنامج صباح الخير يا مصر المُذاع على القناة الأولى، الفرق بين النسيان العادي المرتبط بالضغوط اليومية وبين مرض ألزهايمر، موضحة أنّ النوع الأول لا يتكرر باستمرار، أما الثاني فيحدث بشكل متكرر ويزيد مع الوقت، لدرجة أنّ المريض قد لا يتذكر الأحداث اليومية رغم تذكيره بها.

الأعراض المبكرة لـ«ألزهايمر»

أستاذ المخ والأعصاب تحدّثت عن الأعراض المبكرة لـ«ألزهايمر»، وتتمثل في تكرار السؤال أكثر من مرة، ونسيان التفاصيل الحديثة، والارتباك أثناء ذكر الأسماء أو الأماكن، ويتطور الأمر إلى فقدان القدرة على التعرف على الوجوه

يمر «ألزهايمر» حسب الطبيبة، بـ3 مراحل رئيسية قبل أن يتحول إلى مرض عضال، الأولى هي البسيطة وتظهر في النسيان المتكرر والارتباك في الاتجاهات والأماكن، ثم المرحلة المتوسطة حيث يتأثر النشاط اليومي للمريض، ويعاني من اضطرابات نفسية وسلوكية مثل الاكتئاب والعدوانية والتشتت، وصولًا إلى المتأخرة حيث يفقد القدرة على القيام بأنشطته الأساسية، بما في ذلك النظافة الشخصية وتناول الطعام والشراب.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بـ«ألزهايمر»

وعن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر، فهي كبار السن فوق 65 عامًا، تقول طبيبة المخ والأعصاب: «هذا المرض يصيب واحدًا من كل 9 أشخاص في هذه المرحلة العمرية، وترتفع النسبة إلى واحد من كل 3 في الفئة العمرية بين 80 و85 عامًا».

عوامل مساهمة في الإصابة بالمرض

الإصابة بمرض ألزهايمر تكون ناتجة عن استعداد جيني لدى المريض وتقول زمزم: «ارتفاع ضغط الدم أو السكر أو أمراض القلب غير المعالجة، والسمنة، والنظام الغذائي غير الصحي، والتدخين، والتعرض للتلوث، الاكتئاب والضغوط النفسية، جميعها أسباب رئيسية للإصابة بالمرض».

ورغم خطورة المرض، فإنّ أستاذ المخ والأعصاب بيّنت أنّ تفادي الإصابة به ممكن، عن طريق اتباع نمط حياة صحي لتقليل المخاطر من خلال النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتوازن، والابتعاد عن التدخين والكحوليات، والحفاظ على الصحة النفسية. وأضافت: «يجب التوجه إلى الطبيب فور ملاحظة تغيرات متكررة في الذاكرة، بعض أسباب فقدان الذاكرة قد تكون قابلة للعلاج مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو نقص بعض الفيتامينات».


مواضيع متعلقة