جسمك بيشتكي من تصرفاتك.. ما أسباب الاستيقاظ بصعوبة في الصباح؟
جسمك بيشتكي من تصرفاتك.. ما أسباب الاستيقاظ بصعوبة في الصباح؟
كتبت: صفاء طه
يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في الاستيقاظ والترنّح بعد إيقاف المنبه لأول مرة لمدة دقائق، وقد تصل لساعات، رغم الحصول على قدر كافٍ من النوم، وتتأثر الإنتاجية اليومية والمهارات المعرفية والوظائف الإدراكية للمخ، ويشعر الإنسان بالكسل والتعب في بداية اليوم، ولهذا التعثر الصباحي وفقدان الحماس عدة أسباب غير متوقعة، ونستعرضها ونوضح مجموعة من الخطوات لتحسين نمط وجودة النوم، للاستيقاظ بسهولة صباحًا.
أسباب الاستيقاظ بصعوبة
تضعف جودة النوم نتيجة النوم في وقت متأخر، أو الاستيقاظ المتكرر ليلا، أو النوم في مكان به ضوضاء، أو إضاءة مزعجة، أو درجة حرارته مرتفعة أو منخفضة لدرجة لا تلائم جسم الإنسان، أو العمل لساعات طويلة الإرهاق مع وجود اضطرابات صحية نفسية أو جسدية، مثل الاكتئاب والقلق، أو انقطاع النفس أثناء النوم، وقصور الغدة الدرقية والإصابة بالجفاف المرتبط بانخفاض جودة النوم،
ويؤثر استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم على جودته، إذ إن الضوء الأزرق الذي ينبعث منها، يسبّب ضعفًا في إفراز هرمون النوم (الميلاتونين)، وفق ما أوضحته الدكتورة هدى عصمت استشاري نفسي، في تصريحات لـ«الوطن»، مشيرة إلى أن الاستيقاظ بصعوبة يرتبط غالبًا بسرعة الغضب والشعور بالتوتر والإرهاق الذهني وضعف الانتباه ووجود صعوبة في معالجة المعلومات وزيادة احتمالية ارتكاب الأخطاء، وعلى المدى الطويل يؤثر على التحصيل الأكاديمي ويؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

كيف نحصل على قدر عالي الجودة من النوم؟
تنصح استشاري الطب النفسي، بالالتزام بروتين ثابت، حيث يخلد الشخص إلى النوم والاستيقاظ في نفس المواعيد يوميًا، حتى في العطلات بقدر الإمكان، وتهيئة غرفة مظلمة وهادئة ودرجة حرارتها معتدلة، لتكون مناسبة للنوم، مع عدم تناول الأطعمة الدسمة قبل النوم بساعتين أو 3 ساعات، وتجنب المنبهات مثل الكافيين قبل النوم بـ4 أو 6 ساعات، وإيقاف استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة واحدة على الأقل.
وتؤكد أهمية ممارسة الرياضة بشكل منتظم وتجنب الرياضات العنيفة قبل النوم مباشرًة، والقيام بأنشطة هادئة، مثل قراءة كتاب أو الاستحمام بمياه دافئة أو التأمل وممارسة تمارين التنفس واستخدام تطبيقات المنبه الذكي، التي تحاكي شروق الشمس تدريجيًا، ما يسهل الاستيقاظ في الصباح، وأيضًا التعرض لضوء الشمس يضبط الساعة البيولوجية ويعزز النشاط.