فوائد لا تعرفها عن أضواء الشمس الاصطناعية.. تحسن المزاج الشتوي وتقاوم الاكتئاب
فوائد لا تعرفها عن أضواء الشمس الاصطناعية.. تحسن المزاج الشتوي وتقاوم الاكتئاب
مع حلول فصل الشتاء وقصر ساعات النهار، يعاني كثيرون من تقلبات مزاجية، خمول، ونوبات حزن غير مبررة، وهذه الأعراض لا ترتبط فقط بالطقس البارد، بل بنقص التعرض لأشعة الشمس الطبيعية، وهو ما دفع الأطباء والباحثين إلى التوصية باستخدام ما يعرف بأضواء الشمس الاصطناعية أو Light Therapy، فما هي وكيف تؤثر فعليًا على المزاج والصحة النفسية خلال الشتاء؟ حسب Mayo Clinic.

ما هي أضواء الشمس الاصطناعية؟
أضواء الشمس الاصطناعية هي أجهزة طبية أو منزلية تصدر ضوءًا أبيض ساطعًا يحاكي ضوء الشمس الطبيعي، دون الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وتستخدم هذه الأضواء في جلسات يومية قصيرة، غالبًا في الصباح، لتعويض نقص الضوء الطبيعي في الشتاء، وتستخدم هذه التقنية على نطاق واسع لعلاج الاكتئاب الموسمي (SAD) وتحسين اضطرابات النوم المرتبطة بقِصر النهار.
لماذا يؤثر نقص الشمس على المزاج؟
قلة التعرض لأشعة الشمس تؤثر على انخفاض هرمون السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج، واضطراب إفراز الميلاتونين المرتبط بالنوم، واختلال الساعة البيولوجية للجسم، وهذه التغيرات قد تؤدي إلى شعور بالحزن، الإرهاق، زيادة الشهية، والرغبة في النوم لفترات أطول خلال الشتاء.
كيف تعمل أضواء الشمس الاصطناعية؟
عند الجلوس أمام ضوء صناعي مخصص لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة يوميًا، ترسل العين إشارات إلى الدماغ تُحفز مراكز تنظيم المزاج والنوم، كما لو أن الجسم يتعرض لضوء النهار الحقيقي، فالعلاج بالضوء يساعد على تحسين الحالة المزاجية وزيادة التركيز والطاقة، وتقليل أعراض الاكتئاب الموسمي، وتنظيم النوم والاستيقاظ.

من الأكثر استفادة من العلاج بالضوء؟
- الأشخاص المصابين بالاكتئاب الموسمي.
- من يعملون لساعات طويلة داخل أماكن مغلقة.
- كبار السن.
- من يعيشون في مناطق تقل فيها أشعة الشمس شتاءً.
ويجب تجنب النظر المباشر إلى الضوء، بالإضافة إلى استشارة الطبيب لمرضى اضطرابات العين أو ثنائي القطب، وبعض الأشخاص قد يعانون من صداع خفيف أو إجهاد بالعين في البداية.