يوسف شاهين لا يمكن اختصاره في مجرد وصف، غير أن أقل ما يُقال عنه إنه عبقري استثنائي، فهو المخرج الذي غاص في أعماق القضايا الاجتماعية وطرحها بجرأة ووعي، فلامست أفلامه وجدان المشاهدين ومشاعرهم بصدق وتأثير، واليوم، ومع احتفاء محبيه بمرور مئة عام على ميلاده، يظل يوسف شاهين واحدًا من أبرز وأهم المخرجين المصريين في القرن الماضي، إذ قدّم أعمالًا سينمائية خالدة شكلت علامات فارقة وبصمة لا تمحى في تاريخ السينما المصرية والعربية.
في مئوية يوسف شاهين.. ماذا قدم العبقري للسينما؟
في مئوية يوسف شاهين.. ماذا قدم العبقري للسينما؟
كتبت: سارة طارق
كان للمخرج الكبير يوسف شاهين أسلوب إخراجيا مميزا استطاع بهذا الأسلوب أن يتميز عن مخرجين جيله ويضع اسمه ضمن قائمة أفضل المخرجين في مصر، إذ تدل أعماله حتى الآن شاهدة على عبقريته الفريدة.
ضخ دماء جديدة في عالم السينما
على مدار مشوار المخرج يوسف شاهين كان يؤمن بفكرة ضخ دماء جديدة في عالم السينما، إذ اكتشف خلال مسيرته الفنية العديد من الوجوه الجديدة الذين أصبحوا فيما بعد نجوما على سبيل المثال وليس الحصر محسن محي الدين، وأحمد سلامة، وهشام سليم، وهاني سلامة، وكان المخرج الراحل لا يهتم بمقاييس الأفلام التجارية بل كان قضيته الشاغلة هي قضية الفن للفن.
دخل أكثر من عمل فني للمخرج الراحل يوسف شاهين ضمن قائمة أفضل 100 عمل في تاريخ السينما المصرية ومن بين تلك الأعمال فيلم باب الحديد، والذي جرى عرضه عام 1958 بطولة الفنان الراحل فريد شوقي، وفيلم الأرض والذي أنتج عام 1970 بطولة الفنان الراحل محمود المليجي.
توفى المخرج الكبير يوسف شاهين في 27 يوليو عام 2008، تاركا خلفه إرثا كبيرا من الأفلام التي تعد علامة في تاريخ السينما المصرية.