في ذكرى وفاته.. رحلة الموسيقار حسن أبو السعود من عزف الأكورديون إلى السينما والدراما

كتب: editor

في ذكرى وفاته.. رحلة الموسيقار حسن أبو السعود من عزف الأكورديون إلى السينما والدراما

في ذكرى وفاته.. رحلة الموسيقار حسن أبو السعود من عزف الأكورديون إلى السينما والدراما

كتبت: سارة طارق

تحل اليوم 17 أبريل، ذكرى وفاة الموسيقار الكبير حسن أبو السعود الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2007، ويعد أحد أهم وأبرز الأسماء في عالم الموسيقى التصويرية، وشارك في العديد من الأعمال السينمائية المختلفة.

وبمناسبة ذكرى رحيله، استعاد الكاتب مؤمن المحمدي محطات بارزة من مسيرته الفنية، مسلطًا الضوء عبر منشور على صفحته الشخصية على فيسبوك، على العوامل التي صنعت موهبته الاستثنائية، وكيف تحول من عازف أكورديون شاب إلى أحد أهم صناع الموسيقى في مصر، إذ كشف أسرار نجاح فنان قدم بصمات خالدة في السينما والدراما ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.

حسن ابو السعود

أعمال فنية شارك بها حسن أبو السعود


وأشار إلى أن حسن أبو السعود ارتبط اسمه بعدد كبير من الأعمال الفنية الخالدة، من بينها فيلم العار، الكيف، البيضة والحجر، بطل من ورق، حنفي الأبهة، إضافة إلى مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، وهي أعمال حملت توقيعه الموسيقي ورسخت مكانته لدى الجمهور.

نشأة حسن أبو السعود الفنية


وأوضح أن نشأة حسن أبو السعود في بيت فني كان لها دور كبير في تكوين شخصيته، فهو نجل الموسيقار علي أبو السعود، أحد أبرز المتخصصين في كتابة النوتة الموسيقية، مؤكدًا أن والد الموسيقار الراحل كان من بين أربعة فقط اشتهروا بهذه المهنة في مصر آنذاك، ما أتاح له التعامل المبكر مع كبار الملحنين والموسيقيين، ومن بينهم بليغ حمدي وفاروق سلامة اللذان كانا يترددان باستمرارعلى منزل الأسرة.

حسن ابو السعود

ورغم تلك الخلفية، بدأ أبو السعود مشواره العملي من الصفر، إذ عمل عازفا للأكورديون في بداياته، واكتسب خبرة واسعة من العمل الميداني والدراسة الأكاديمية، وهو ما ساعده لاحقا على تقديم أسلوب موسيقي مختلف يجمع بين الاحترافية والبساطة.


ولفت إلى أن عمله مع فرق موسيقية كبرى أتاح له السفر والاحتكاك بمدارس موسيقية متعددة، إلى جانب تعاونه مع أسماء بارزة مثل الموسيقار رياض السنباطي، الذي عمل معه في أغنية أنا الماضي للفنانة سعاد محمد، التي أظهرت قدراته الموسيقية الكبيرة، إذ أشادت به الفنانة سعاد محمد عندما استمعت إلى عزفه.

حسن ابو السعود

انتقال حسن أبو السعود من العزف إلى صناعة الموسيقي


وبيّن الكاتب مؤمن المحمدي أن الفنان الراحل الضيف أحمد كان من أوائل من اكتشفوا قدرة حسن أبو السعود على التأليف الموسيقي، حين منحه فرصة تقديم موسيقى لمسرحية كل واحد وله عفريت، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته من عازف أكورديون إلى مؤلف موسيقي، كما كان للفنان أحمد عدوية دور مهم في دعمه وتشجيعه على خوض تجربة التلحين، ثم فتح الطريق أمامه لدخول عالم السينما.

حسن ابو السعود


وأكد أن فيلم العار شكل نقطة تحول مهمة في مسيرة الموسيقار الراحل، بعدما رشحه مؤلف ومنتج الفيلم محمود أبو زيد لوضع الموسيقى التصويرية للفيلم، إلا أن المخرج علي عبد الخالق تحفظ في البداية، قبل أن يقترح محمود أبو زيد عليه الاستماع إلى أعماله أولا، وبعدها اقتنع المخرج بموهبته ووافق على منحه الفرصة، ليقدم موسيقى تصويرية لاقت نجاحا كبيرا ونال عنها أولى جوائزه، لتتوالى بعد ذلك إنجازاته في السينما والتلفزيون.


وأشار الكاتب إلى أن حسن أبو السعود تميز بقدرته على المزج بين الروح الشرقية والتأثيرات الموسيقية العالمية، خاصة الهندية والإسبانية، ليصنع لون خاصا أصبح علامة فارقة في أعماله.


مواضيع متعلقة