«الأزهر للفتوى»: عمل بسيط يجعلك من أحب الناس إلى الله

كتب: يسرا البسيوني

«الأزهر للفتوى»: عمل بسيط يجعلك من أحب الناس إلى الله

«الأزهر للفتوى»: عمل بسيط يجعلك من أحب الناس إلى الله

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن جبر الخواطر وقضاء حوائج الناس من القيم الإسلامية العظيمة التي حث عليها الشرع الشريف، لما لها من دور في ترسيخ معاني الرحمة والتكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن السعي في خدمة الآخرين وتفريج كربهم من أحب الأعمال إلى الله تعالى وأعظمها أجرًا.

الإسلام دعا إلى إغاثة المحتاجين ومساعدة المكروبين

وأوضح المركز، في منشور توعوي، أن الإسلام دعا إلى إغاثة المحتاجين ومساعدة المكروبين، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ، وَفُكُّوا العَانِيَ»، مؤكدًا أن السعيد هو من اصطفاه الله لقضاء حوائج الناس وجعله سببًا في التخفيف عنهم.

وأشار الأزهر للفتوى إلى أن قضاء الحوائج لا يقتصر على المساعدة المادية فقط، بل يشمل كذلك النصح والإرشاد وتقديم المشورة والكلمة الطيبة والسعي في رفع الضرر عن الآخرين، موضحًا أن المسلم قد يؤجر حتى على مجرد السعي والشفاعة الحسنة لقضاء حاجة أخيه.

وشدد المركز على أهمية الإخلاص في أعمال البر وإخفائها قدر الإمكان، محذرًا من المنّ والأذى بعد تقديم المساعدة، لما لذلك من أثر في إبطال ثواب العمل، مستدلًا بقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى».

ولفت إلى أن لقضاء حوائج الناس فضائل عديدة، في مقدمتها نيل محبة الله تعالى ومعونته، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ»، مؤكدًا أن إدخال السرور على الآخرين وتفريج كرباتهم من أعظم القربات.

وأضاف المركز أن أعمال المعروف تمثل حصنًا للإنسان من المكاره والشدائد، كما أنها سبب في نزول البركة وحسن الجزاء، مستشهدًا بالأحاديث النبوية التي تؤكد أن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وأن الله تعالى يكون في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

جبر الخواطر وقضاء حوائج الناس من الأعمال التي يعود نفعها على الفرد والمجتمع

واختتم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بالتأكيد على أن جبر الخواطر وقضاء حوائج الناس من الأعمال التي يعود نفعها على الفرد والمجتمع، وتترك أثرًا طيبًا في النفوس، فضلًا عما أعده الله لأصحابها من الأجر والثواب في الدنيا والآخرة.


مواضيع متعلقة