ميسي ينضم إلى نادي المليارديرات بثروة تتجاوز 1.1 مليار دولار

كتب: أشرف توفيق

ميسي ينضم إلى نادي المليارديرات بثروة تتجاوز 1.1 مليار دولار

ميسي ينضم إلى نادي المليارديرات بثروة تتجاوز 1.1 مليار دولار

دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة المليارديرات رسمياً خلال عام 2026، بعدما تجاوزت ثروته حاجز 1.1 مليار دولار، ليصبح واحداً من قلة من الرياضيين الذين حققوا هذا الإنجاز التاريخي وهم لا يزالون يمارسون الرياضة على أعلى مستوى، نقلا عن موقع Sports Illustrated.

ولم تأتِ ثروة قائد منتخب الأرجنتين من كرة القدم فقط، بل جاءت نتيجة مزيج متكامل من الرواتب الضخمة وعقود الرعاية العالمية والاستثمارات العقارية والمشروعات التجارية المتنوعة التي أسهمت في بناء إمبراطوريته المالية.

ميسى

وخلال مسيرته الاحترافية، حصد ميسي أكثر من 700 مليون دولار من الرواتب والمكافآت التي حصل عليها مع أندية برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي الأمريكي، كما عزز دخله بشكل كبير بعد توقيعه عقداً جديداً مع إنتر ميامي يمتد حتى عام 2028، يتضمن راتباً سنوياً أساسياً يقترب من 25 مليون دولار، إلى جانب حصة من عوائد البث المرتبطة بالشراكة مع شركة آبل.

وعلى صعيد الرعاية التجارية، يمتلك ميسي عقداً مدى الحياة مع أديداس، بالإضافة إلى شراكات استراتيجية مع علامات تجارية عالمية بارزة مثل بيبسي وماستركارد، وهي اتفاقيات تدر عليه عشرات الملايين من الدولارات سنوياً، وتجعله من بين أكثر الرياضيين تحقيقاً للعوائد خارج الملاعب.

ولم يقتصر نجاح ميسي على الرياضة والإعلانات، بل امتد إلى عالم الاستثمار، حيث يمتلك محفظة عقارية تقدر قيمتها بأكثر من 300 مليون دولار، تضم عقارات فاخرة في برشلونة وميامي وروزاريو. كما أسس سلسلة فنادق «MiM Hotels»، واستثمر في عدد من المطاعم والمشروعات الرياضية، من بينها امتلاك نادي كورنيلا الإسباني.

وتعكس هذه الاستثمارات رؤية ميسي طويلة الأمد وحرصه على بناء إرث اقتصادي مستدام، يؤكد أن نجاحه لم يكن محصوراً داخل المستطيل الأخضر، بل امتد ليصبح نموذجاً عالمياً في الإدارة المالية والاستثمار الرياضي.


مواضيع متعلقة