ساعة واحدة بلا هاتف قبل النوم.. تجربة بسيطة تغير نومك وتهدئ العقل خلال أسبوع
ساعة واحدة بلا هاتف قبل النوم.. تجربة بسيطة تغير نومك وتهدئ العقل خلال أسبوع
قد يبدو إبعاد الهاتف قبل النوم بساعة واحدة أمر بسيط، لكنه قد يكون له تأثير واضح على جودة النوم وطريقة عمل الدماغ، ويجهل الكثيرون أن تقليل التعرض للشاشات ليلًا يساعد الجسم على الاستعداد للنوم بشكل طبيعي، ويقلل من حالة اليقظة التي يسببها التصفح المستمر قبل الخلود إلى الفراش.
أصبح الهاتف الذكي جزءًا من روتين معظم الأشخاص قبل النوم؛ تصفح مواقع التواصل، الرد على الرسائل، مشاهدة الفيديوهات أو متابعة الأخبار، حتى تحولت الدقائق القليلة إلى ساعات يقضيها البعض أمام الشاشة قبل إغلاق أعينهم، لكن ماذا يحدث إذا قررت إغلاق هاتفك قبل النوم بساعة واحدة فقط لمدة أسبوع؟ حسب مؤسسة «Sleep Foundation».

تجربة بسيطة تغير نومك وتهدئ العقل خلال أسبوع
1- يبدأ عقلك في الاستعداد للنوم بشكل أفضل: لأن الضوء المنبعث من شاشات الهواتف، خاصة الضوء الأزرق، يمكن أن يؤثر على إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وعند تقليل استخدام الهاتف قبل النوم، يحصل الجسم على فرصة أكبر للدخول في حالة الاسترخاء الطبيعية، ما قد يجعل عملية النوم أسهل.
2- نوم أعمق واستيقاظ أقل خلال الليل، لأن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يرتبط بتأخر موعد النوم وقلة جودة النوم، خاصة عندما يكون الاستخدام محفزًا للعقل مثل متابعة الأخبار أو التفاعل على مواقع التواصل، ويعد إبعاد الهاتف لمدة ساعة يمنح الدماغ فترة انتقالية هادئة بدلًا من الانتقال المفاجئ من حالة التنبيه إلى النوم.
3- انخفاض التوتر وكثرة التفكير فكثيرون يلاحظون أنهم يذهبون إلى السرير وهم يحملون معهم ضغوط اليوم بسبب الرسائل والمحادثات والأخبار التي يشاهدونها قبل النوم مباشرة، كما أن التعرض المستمر للمحتوى الرقمي قد يزيد من الشعور بالتوتر لدى بعض الأشخاص، بينما يساعد تقليل استخدام الأجهزة على خلق روتين أكثر هدوءًا قبل النوم.
4- تحسن التركيز في اليوم التالي فالنوم الجيد لا يؤثر فقط على الراحة، بل يرتبط أيضًا بقدرة الدماغ على التركيز وتثبيت المعلومات والذاكرة، كما أن النوم يلعب دورًا أساسيًا في وظائف الدماغ مثل التعلم واتخاذ القرارات وتنظيم المشاعر.

5- استعادة عادة قديمة: الهدوء قبل النوم، وبدلًا من قضاء الساعة الأخيرة في اليوم أمام الهاتف، يمكن استبدالها بعادات بسيطة مثل:
قراءة كتاب ورقي، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو كتابة مهام اليوم التالي، أو ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء.
الحديث مع أفراد الأسرة.
هل تكفي ساعة واحدة فقط؟
لا يعني ذلك أن الهاتف هو السبب الوحيد لمشكلات النوم، فهناك عوامل أخرى مثل التوتر، الكافيين، مواعيد النوم غير المنتظمة، ونمط الحياة. لكن تقليل استخدام الهاتف قبل النوم يعد خطوة بسيطة قد تساعد كثيرًا في تحسين روتين النوم، وبعد أسبوع واحد من تجربة ساعة بلا هاتف، قد يلاحظ البعض أنهم ينامون أسرع، يستيقظون براحة أكبر، ويبدأ يومهم بعقل أكثر هدوءًا.