محمود الجارحي يكتب: ما بين اللعبة والمنشار.. حكاية طفل الإسماعيلية التي أبكت القلوب
في هدوء ثقيل يخيم على منطقة «كارفور الإسماعيلية».. تحولت الأرض إلى مسرحٍ لجريمة لا يستوعبها عقل ولا يحتملها قلب.. بين الأسفلت والمياه الراكدة.. كانت فرق البحث تمشط كل زاوية بحثًا عن أجزاء من جسدٍ صغير تمزق في لحظة جنون..