ترحيب سياسى وإسلامى بمبادرة «الأزهرى»
كتب: الوطن
ترحيب سياسى وإسلامى بمبادرة «الأزهرى»
رحَّب عدد من الرموز الدينية والسياسية والحزبية بمبادرة د. أسامة الأزهرى، التى أطلقها أمس عبر «الوطن»، وتطرح روشتة عمل للعلماء والمفكرين لتوضيح ماهية المشروع الإسلامى الحقيقى المستنبط من ينابيعه، بعيداً عما يدعو إليه بعض التيارات الإسلامية من مشروع فى غاية الخطورة ويصل فى النهاية إلى «لا شىء» سوى إلقاء التهم هنا وهناك. وتميزت رؤية «الأزهرى» بأنها عصارة من عقل الأزهر الشريف فى فهم الدِّين ومعرفة علومه وتطبيقاته، حيث شرحت المفهوم الحقيقى للمشروع الإسلامى، الذى يقدم أجوبة تفصيلية عن أسئلة العصر ومشكلاته فى النواحى الدبلوماسية والإدارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعرفية، وغاية هذا المشروع هو إنتاج تطبيقات معرفية وخدمية صانعة للمؤسسات والحضارة تسرى فيها روح مقاصد الشريعة الإسلامية، من حفظ النفس والعقل والعرض والمال والدين والانفتاح على العالم وبروز قيمة المرأة وحفظ البيئة. وطرح «الأزهرى» فكرة تنظيم ورش عمل للفقهاء والعلماء المحققين فى الفقه والأصول ومقاصد الشريعة وواقع العصر للوصول إلى غاية هذا المشروع، وتقديم أجوبة دقيقة لكل الإشكاليات التى تواجه المشروع. وأكد «الأزهرى» أن تجارب دول أفغانستان والصومال والسودان وإيران آلت جميعها إلى الخراب والدمار والتفكك والتراجع، وجعلت المفكرين والباحثين ينفرون من أى أفكار تتكلم عن «مشروع إسلامى». وأوضح «الأزهرى» أن الشرع منجم ملىء بالمعادن النفيسة والجواهر النادرة.. ولكن سريانها إلى واقع الناس يحتاج إلى «صناعة ثقيلة» تأخذ المواد الخام من نصوص وتحولها إلى منتجات تلبى احتياجات العصر.
لقراءة مبادرة الأزهري علي هؤا الرابط:
المشروع الإسلامى بين الحقيقة والخرافة
الأخبار المتعلقة:
حسين القاضى: تنقل وظيفة المشروع الإسلامى من المحلية إلى العالمية.. ومن «الصدام» مع الغرب إلى «التعايش» معه
أحمد دراج: ستنجح بالنقاش
عبدالله الناصر: متوافقة تماماً مع الظروف والطباع المصرية ولا تستورد النماذج الفاشلة
على نجم: يجب تفعيلها على أرض الواقع
سعيد اللاوندى: «حديثة قديمة» ويجب تفعيلها من جانب الفقهاء وشيخ الأزهر
آمنة نصير: الأزهر مطالب بتقديم مشروع حقيقى وليس وهمياً مثلما فعلت الجماعة
علوى أمين: يحكمنا الإسلام ولا نحكم به
محمد الشحات: مشروع الإخوان لم يكن إسلامياً