عبدالله الناصر: مبادرة "الأزهرى" متوافقة تماماً مع الظروف والطباع المصرية ولا تستورد النماذج الفاشلة

كتب: الوطن

عبدالله الناصر: مبادرة "الأزهرى"  متوافقة تماماً مع الظروف والطباع المصرية ولا تستورد النماذج الفاشلة

عبدالله الناصر: مبادرة "الأزهرى" متوافقة تماماً مع الظروف والطباع المصرية ولا تستورد النماذج الفاشلة

مبادرة ورؤية الدكتور أسامة الأزهرى لصياغة مشروع إسلامى أساسه القرآن والسنة والفكر الوسطى، أمر أكثر من جيد وما يميزها أنه يدعو العلماء والمفكرين الإسلاميين من كافة الاتجاهات إلى المشاركة فيها، لطرح مشروع إسلامى يصلح لدولة كبرى مثل مصر. على هذا المشروع أن يتفق مع الظروف والطباع المصرية، وهو ما تميزت به رؤية «الأزهرى»، الذى رفض استيراد المشاريع الإسلامية الجاهزة من دول أثبتت فشلها فى تطبيقها، مثل إيران وأفغانستان والسودان والصومال، وأدى فهمهم لتطبيق المشروع الإسلامى إلى تراجع هذه الدول. بالفعل هناك إشكاليات تواجه تطبيق أحكام الشريعة.. وأضم صوتى لـ«الأزهرى» فى دعوة علماء الإسلاميين لحل هذه الإشكاليات، إضافة إلى ذلك أطالب علماء الإسلام فى مصر من جميع الاتجاهات للعمل على حل إشكالية المادة الثانية من الدستور الخاصة بالشريعة ومادة المبادئ المفسرة لها مع الوضع فى الاعتبار حقوق المنتمين للأديان السماوية الأخرى. مبادرة «الأزهرى» دلالة واضحة على أن الأزهر ما زال قائداً للعمل الإسلامى فى مصر والعالم وما زال يخوض خطوات تصحيح المجتمع وتعديل المسار الإسلامى بما يناسب الوسطية. لقراءة مبادرة الأزهري علي هؤا الرابط: المشروع الإسلامى بين الحقيقة والخرافة الأخبار المتعلقة: حسين القاضى: تنقل وظيفة المشروع الإسلامى من المحلية إلى العالمية.. ومن «الصدام» مع الغرب إلى «التعايش» معه أحمد دراج: ستنجح بالنقاش على نجم: يجب تفعيلها على أرض الواقع سعيد اللاوندى: «حديثة قديمة» ويجب تفعيلها من جانب الفقهاء وشيخ الأزهر آمنة نصير: الأزهر مطالب بتقديم مشروع حقيقى وليس وهمياً مثلما فعلت الجماعة علوى أمين: يحكمنا الإسلام ولا نحكم به محمد الشحات: مشروع الإخوان لم يكن إسلامياً ترحيب سياسى وإسلامى بمبادرة «الأزهرى»