آمنة نصير: الأزهر مطالب بتقديم مشروع حقيقى وليس وهمياً مثلما فعلت الجماعة
كتب: الوطن
آمنة نصير: الأزهر مطالب بتقديم مشروع حقيقى وليس وهمياً مثلما فعلت الجماعة
لكل مشروع غايته، والمشروع الإسلامى هو إنتاج تطبيقات معرفية وخدمية صانعة للمؤسسات والحضارة تسرى فيها روح الشريعة الإسلامية من حفظ النفس والعقل والعرض والدين والمال ومحبة العمران والسعى فى صناعته وقبل ذلك احترام الإنسان مع تعظيم الأصل والأساس الأخلاقى، والانفتاح على العالم، وتصبح الحضارة تتسع للمسلم والمسيحى واليهودى والبوذى والاشتراكى والعلمانى والليبرالى واليسارى والملحد وسائر الملل والنحل، لا يشعر فيه أحد فى شئون المعاملة أنه مكره ولا مكروه ولا مضطهد. وأنا أتفق مع الدراسة التى توصل إليها الدكتور أسامة الأزهرى وأيده فيها عدة علماء؛ لأن العلوم الشرعية لها مصادرها وتخصصاتها، وعلى الجامعة المختصة بالعلوم الدينية أن تفىء إلى مسئوليتها وألا تترك مهامها تنزلق إلى فصائل وجماعات من إخوان وسلفية. وكانت الكارثة أننا استيقظنا على مشروع وهمى باسم الإسلام لا يوجد به استنباط حقيقى من منابع العلم وأهل التخصص. وللأسف فى بادئ الأمر انبهر الجماهير بما روّج له الإخوان وأتباعهم بعدما تراجع دور الأزهر عن مهامه ومسئولياته. وأنا أنتقد العطاء الضئيل الذى يصدر عن مجمع البحوث الإسلامية؛ فهذا المجمع لم يضطلع بالدور الذى يقوم به لإنتاج مشروع حقيقى للرد والمتابعة لكل ما يستجد على الساحة، خصوصا فى السنوات الأخيرة. القضية جد خطيرة، وعلى الأزهر الاضطلاع بدوره وعدم ترك الساحة لكل من هب ودب ومن يتربحون باسم الدين، فلو استعان الإمام الأكبر بأهل الاختصاص فى كل المجالات وأطلق العنان لمشايخ الأزهر وأساتذته لقدموا أفضل مشروع إسلامى حقيقى يخدم الدين ومصلحة البلاد.
لقراءة مبادرة الأزهري علي هؤا الرابط:
المشروع الإسلامى بين الحقيقة والخرافة
الأخبار المتعلقة:
حسين القاضى: تنقل وظيفة المشروع الإسلامى من المحلية إلى العالمية.. ومن «الصدام» مع الغرب إلى «التعايش» معه
أحمد دراج: ستنجح بالنقاش
عبدالله الناصر: متوافقة تماماً مع الظروف والطباع المصرية ولا تستورد النماذج الفاشلة
على نجم: يجب تفعيلها على أرض الواقع
سعيد اللاوندى: «حديثة قديمة» ويجب تفعيلها من جانب الفقهاء وشيخ الأزهر
علوى أمين: يحكمنا الإسلام ولا نحكم به
محمد الشحات: مشروع الإخوان لم يكن إسلامياً
ترحيب سياسى وإسلامى بمبادرة «الأزهرى»