علوى أمين: يحكمنا الإسلام ولا نحكم به

كتب: الوطن

علوى أمين: يحكمنا الإسلام ولا نحكم به

علوى أمين: يحكمنا الإسلام ولا نحكم به

صدِّق أو لا تصدق الأزهرية فى الدولة المصرية فى مختلف المجالات سواء علماء أو أطباء أو مهندسون أو محامون وغيرهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، بكل أسف، وبالتالى تم تجاهل أهل الاختصاص والعلم الدينى، وتُرك الحبل على الغارب للتيارات الدينية التى تدعى التحدث باسم الدين، وتروج لما يسمى المشروع الإسلامى، ولكنهم أرادوا أن يصلوا إلى سدة الحكم على أمل أن يحكموا بالإسلام وفق وجهة نظرهم، ولكن الأصوب كما قال الشيخ الشعراوى عليه رحمة الله: «نحن نريد أن يحكمنا الإسلام لا أن نحكم بالإسلام»، وبالتالى أى حاكم نطالبه بالعدل ونقومه وما إلى ذلك. طبعاً الإخوان وأعوانهم قاموا بالترويج لما يسمى المشروع الإسلامى ولكنهم لم يستطيعوا مواجهة أبسط المشكلات بل تفاقمت الأزمات، وصار المُحرَّم من وجهة نظرهم فى العهود السابقة مُحَللاً فى عهدهم لتسيير أمورهم، كإبرام الاتفاقيات مع إسرائيل أو الترخيص للكباريهات أو الموافقة على قرض صندوق النقد الدولى. ويمكننا القول بأن الإخوان أعلنوا عن المشروع قبل أن يعدوه أو يستنبطوه من ينابيعه، وهذا أمر فى غاية الخطورة، لأنه يدعو الناس إلى شىء، عند إقبال الناس وقبولهم يفاجأون بأنه لا إجابة لمشكلات عصرهم، مما أفضى بالناس إلى التكذيب والتشكك وجعلهم غير مصدقين لأى طرح إسلامى. لقراءة مبادرة الأزهري علي هؤا الرابط: المشروع الإسلامى بين الحقيقة والخرافة الأخبار المتعلقة: حسين القاضى: تنقل وظيفة المشروع الإسلامى من المحلية إلى العالمية.. ومن «الصدام» مع الغرب إلى «التعايش» معه أحمد دراج: ستنجح بالنقاش عبدالله الناصر: متوافقة تماماً مع الظروف والطباع المصرية ولا تستورد النماذج الفاشلة على نجم: يجب تفعيلها على أرض الواقع سعيد اللاوندى: «حديثة قديمة» ويجب تفعيلها من جانب الفقهاء وشيخ الأزهر آمنة نصير: الأزهر مطالب بتقديم مشروع حقيقى وليس وهمياً مثلما فعلت الجماعة محمد الشحات: مشروع الإخوان لم يكن إسلامياً ترحيب سياسى وإسلامى بمبادرة «الأزهرى»