الفقي: السوريون كانوا يعيشون في استقرار.. وتظاهرهم انحرف لــحرب أهلية
الفقي: السوريون كانوا يعيشون في استقرار.. وتظاهرهم انحرف لــحرب أهلية
علق الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، على ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال كلمته بالأمس، في أثناء مشاركته في الدورة التثقيفية الواحدة والثلاثين للقوات المسلحة، عن الشأن السوري.
وقال الفقي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحصري، مقدمة برنامج "مساء "DMC"، عبر شاشة "DMC"، إن الشعوب من تجني على نفسها، لافتًا إلى أن مواطني الدولة السورية كانوا يعيشون في استقرار ورخاء، لكنهم خرجوا في تظاهرات غير مدروسة دون برنامج سياسي وانحرفت عن مسارها من مجرد مظاهرات احتجاجية إلى ما يمكن تسميته بحرب أهلية.
وأضاف أن ما حدث في سوريا سمح بالأطراف الإقليمية التي لها أطماع فيها، مثل الطرفين التركي والإيراني، بالرغم من الأخير حليف قوي للنظام السوري.
وواصل: "سوريا الآن تتعرض لإرهاب داعش واجتياح تركي ومنغصات من كل تركيا، وكل ذلك لأن أبناءها لم يستطيعوا الحفاظ عليها.. وهذا درس للمصريين، الحمد لله فمصر تنعم باستقرار أمان".
ولفت إلى أن تركيا تمتلك الكثير من الاستثمارات في الدول العربية، مشيرًا إلى أن الأخيرة إذا استخدمتها في الضغط على الإدارة التركية ربما أدى ذلك إلى نتيجة أفضل بخصوص العدوان على سوريا.
وعن مفاوضات سد النهضة، وحديث الرئيس السيسي عن هذا الملف، خلال مشاركته في الندوة، قال "الفقي": "برع براعة شديدة في تحويل الموقف لصالحنا، حيث هنأ آبي، وكان ذلك رسالة مفادها أنه لا بد من أن يلتزم بقيمة الجائزة في التعامل مع الحقوق المصرية في المياه وإلا لن يكون رجل سلام، لذلك بادر إلى تهنئته وكانت هذه حركة ذكية من جانب رئيس الجمهورية.. حركة مكنتش تخطر على بال حد".