الجامعات الإقليمية على خط المواجهة: طنطا تنتج أول وحدة تنفس
الجامعات الإقليمية على خط المواجهة: طنطا تنتج أول وحدة تنفس
- التعليم العالي
- البحث العلمي
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- التعليم العالي
- البحث العلمي
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
الجامعات الإقليمية ومراكز الأبحاث التابعة لها قرّرت الدخول أيضاً على خط المواجهة فى معركة الحياة والموت، بما تمتلكه من إمكانيات علمية ومعملية، وأعلنت جامعة طنطا عن نجاح فريق مشترك من أساتذة كليتى الطب والهندسة، فى تصميم أول جهاز تنفس صناعى محلى الصنع، لدعم المستشفيات الجامعية فى التعامل مع أى زيادة محتملة فى الإصابة بالفيروس المستجد «كوفيد-19»، وقال الدكتور مجدى سبع، رئيس الجامعة، إن الإدارة وضعت خطة لتصنيع الجهاز محلياً، ووصلت عملية الإنتاج إلى المراحل الأخيرة.
وقال الدكتور محمود زكى، عميد كلية الهندسة، رئيس الفريق البحثى، إن الجهاز يتكون من توربين لضغط الهواء وتزويد الأكسجين، ومازج الهواء، وفلاتر، وأجهزة الاستشعار، ومجموعة من الأنابيب والصمامات، وتدفع التوربينات الهواء من صمام التدفّق، بناءً على المعاملات الخاصة بالمريض، مع متابعة حالة تسرب الهواء، وانخفاض التعبئة فى خزانات الأكسجين.
وأضاف أن الجهاز يخضع للتحكم من خلال نظام مدمج للتكيف الدقيق لتدفّق وضغط الهواء، مشيراً إلى تشكيل فريقين للبحث فى كلية الهندسة، الأول لصيانة 5 أجهزة تنفس صناعى فى المستشفيات الجامعية، وفحص المشكلات والأعطال، وتوفير قطع الغيار اللازمة، مما أسفر عن صيانة 4 أجهزة وإعادة تشغيلها، وهى أجهزة أوروبية الصنع، ولا يقل سعر الواحد منها عن 400 ألف جنيه.
وأوضح أن رئيس الجامعة كلف الكلية بمهمة إنتاج جهاز تنفس صناعى بمكونات محلية، وتشكل فريق ثانٍ لتصميم وإنتاج الجهاز بنفس المواصفات العالمية والكفاءة، لافتاً إلى أن «الفريق البحثى درس الدوائر الكهربائية والمكونات، وبعدها بدأ مرحلة الدراسة القيمية لمكونات الجهاز واختيار المكونات المحلية، وبدائل المكونات المستوردة، ثم كانت المرحلة الثالثة الخاصة بتركيب الجهاز، وتليها مرحلة الاختبار، ثم المعايرة».
وأطلقت جامعة طنطا، مبادرة لتشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على نشر الأبحاث التى من شأنها مواجهة فيروس «كورونا»، ورصدت مكافأة مالية لمن يسهم فى حل المشكلة، مؤكداً أن جميع مراكز أبحاث الجامعة تعمل على قدم وساق لمحاربته، وأن قرار الجامعة بتخصيص مكافأة يهدف فى الأساس إلى وضع آليات وحلول علمية قابلة للتطبيق حول الحد من انتشار الوباء.
وكشف الدكتور ناصر الجيزاوى، نائب رئيس جامعة بنها، لشئون الدراسات العليا والبحوث، عن أن كليتى الهندسة ببنها وشبرا الخيمة ومركز الابتكار بدأوا فى تصميم غرف للتعقيم الذاتى بالجهود والموارد الذاتية للجامعة، مثيلة للغرف التى صمّمتها وأنتجتها الهيئة العربية للتصنيع، موضحاً أن الغرف أو البوابات المبتكرة تقوم على رش الرذاذ المعقّم للمتردّدين على المستشفيات من جميع المداخل والاستقبال، لتطهير وتعقيم كل شخص يزور أو يتوجّه إلى المستشفيات.
وأعلن الدكتور جمال السعيد، رئيس جامعة عن إطلاق مبادرة لدعم الأبحاث العلمية الخاصة بمواجهة فيروس «كورونا»، وتخصيص صندوق حساب البحوث العلمية للجامعة ميزانية لتمويل عدد من المشروعات البحثية المبتكرة، التى تدعم دراسة مواجهة الفيروس، تتضمّن التشخيص من خلال تطوير طرق جديدة للفحوص المختبرية، للكشف عن الإصابة بالفيروس، وتطوير كواشف سريعة وأجهزة لتشخيص الإصابة والعدوى، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى لرصد وتتبّع المصابين والمخالطين، وكذلك تقنيات العلاج من خلال تصميم أو تطوير أجهزة التنفس الصناعى بطريقة مبتكرة ومنخفضة التكاليف، وتطوير أجهزة مبتكرة لقياس وتوليد الأكسجين.
وكشفت جامعة المنصورة عن نجاحها فى إدخال تعديل على جهاز التنفس الصناعى، بما يسمح باستخدامه مريضين فى الوقت نفسه، وأكد الدكتور محمد عطية البيومى، نائب رئيس الجامعة، أنه تم تنفيذ الفكرة عن طريق عمل وصلة يخرج منها أنبوبان لمريضين مختلفين، مشيراً إلى أن الجهاز يسمح بخروج الزفير من أنبوب آخر، قبل أن يدخل على الجهاز، أو يختلط بتنفس المريض الآخر، بواسطة «فلتر بكتيرى» على كل خرطوم، يعمل على تنقية الزفير العائد للجهاز مرة أخرى.
بحث مشترك بين باحثين بـ"علوم إسكندرية" و"مبارك للأبحاث" لعلاج الفيروس "تحت التقييم"
وفى الإسكندرية، قال مصدر مسئول بمدينة الأبحاث العلمية فى برج العرب، إن الدكتورة مروة أبوسريع، أستاذ مساعد بمدينة الأبحاث، تشترك فى بحث مع عضو هيئة تدريس بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، وهى الدكتورة نهى حبشى، لعلاج «كورونا» موضحاً أن البحث تم إعداده منذ نحو 4 سنوات، وهو عبارة عن بروتين مستخلص من مادة طبيعية يتناولها الإنسان، مشيراً إلى أنه تم تقديم البحث لوزارة التعليم العالى، حيث يمر حالياً بمرحلة التقييم من الوزارة، والمركز القومى للبحوث.
وأعلنت جامعة دمنهور، توجيه مركز البحوث، التابع لكلية الصيدلة، لتصنيع مواد تعقيم وتطهير خلال الأيام القادمة، وقال رئيس الجامعة الدكتور عبيد صالح لـ«الوطن»، إنه تم عقد اجتماع موسّع مع مسئولى كلية الصيدلة، تقرّر خلاله تصنيع «جل» لتعقيم وتطهير الجسم، وكذلك تصنيع مطهرات من مواد مختلفة، وكمامات طبية بتقنية عالية، على أن يتم التنفيذ خلال يومين على الأكثر.