مُتعافٍ من كورونا بالمعتمدية يوزع الورود على الطاقم الطبي: شكراً

كتب: مها طايع

مُتعافٍ من كورونا بالمعتمدية يوزع الورود على الطاقم الطبي: شكراً

مُتعافٍ من كورونا بالمعتمدية يوزع الورود على الطاقم الطبي: شكراً

أوقات مؤلمة ولحظات مرعبة، عاشها مجدى مهدى، من قرية المعتمدية، بمحافظة الجيزة، منذ أن علم بإصابته بفيروس كورونا، فاضطر لمفارقة أسرته ومغادرة منزله، وبداخله خوف من عدم العودة، متوجهاً لمستشفى العجوزة، حيث خضع للعلاج ولقى متابعة جيدة حتى تعافى تماماً، فصمم قبل مغادرة المستشفى، على توزيع ورود على الطاقم الطبى، تقديراً لجهودهم.

«مجدى»، سائق تاكسى، 53 عاماً، يعانى من أمراض مزمنة كالسكر والضغط، ما أسهم فى إصابته بالفيروس، بالإضافة إلى عدم التزامه بالإجراءات الوقائية: «أنا سواق تاكسى، وبقابل ناس كتيرة، وماكنتش بحط كمامة ولا بعقّم إيدى، وفاكر إن الموضوع عادى، طالما مش بقرّب من حد، لحد ما أُصبت، ومن وقتها مش بخلع الكمامة».

14 يوماً قضاها «مجدى» فى الحجر الصحى، وتلقى رعاية طبية واهتماماً شديداً، فكان الطاقم الطبى يتابع وضعه كل ساعة، ويخضع للتعقيم والتطهير باستمرار فى غرفته بالمستشفى: «كنت معزول، بس الممرضات كانوا بيراعونى، والتليفون معايا، وأحسن أكل صحى كان بيجيلى».

خرج «مجدى» من الحجر الصحى منذ حوالى 3 أيام، بعد إجراء التحليل له مرة أخرى، وكانت نتيجته سلبية، ونصحه الأطباء بعزل نفسه فى غرفته بالبيت لمدة 15 يوماً أخرى، دون التعامل مع أسرته، مع تلقى بعض الأدوية اللازمة: «توبة أنزل من البيت تانى من غير ما أعقّم أو أطهّر نفسى وألبس الكمامة، عشان صحتى وولادى».

قبل أن يغادر المستشفى، مرّ «مجدى» على الأطباء والممرضات، وأثنى على جهودهم وتضحياتهم حتى تماثل للشفاء: «الورود دى كانت أقل حاجة أقدمها لجيش مصر الأبيض، مش بيناموا عشان يراعونا فى الحجر».


مواضيع متعلقة