خبراء: مواجهة الفيروس مسئولية مشتركة.. والمواطن دوره مهم
خبراء: مواجهة الفيروس مسئولية مشتركة.. والمواطن دوره مهم
- أماني جمعة
- جامعة الفيوم
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- أماني جمعة
- جامعة الفيوم
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
أجمع عدد من خبراء مكافحة العدوى على أن «مسئولية مواجهة فيروس كورونا، تقع على عاتق الدولة والمواطن معاً»، حيث إنه حال التزام الأخير بالتعليمات التى حددتها منظمة الصحة العالمية وأقرتها وزارة الصحة، سيؤدى ذلك -بحسب الخبراء- إلى الحد من انتشار الفيروس وكبح جماحه.
وتقول الدكتورة أمانى جمعة، أستاذ صحة المجتمع بجامعة الفيوم، استشارى مكافحة العدوى، إن القرارات التى اتخذتها الدولة فى فترة العيد من حظر حركة المواطنين لتكون من الساعة 5 مساء وحتى 6 صباحاً، ووقف جميع مواصلات النقل الجماعى والعامة، إلى جانب غلق جميع المطاعم والشواطئ والمحلات التجارية، وجعل ارتداء الكمامة الطبية إجبارية بداية من ٣٠ مايو، وعقوبة من يخالف ذلك، إجراءات قوية للحد من التجمعات والاختلاط وبالتالى تقليل فرص الإصابة بالعدوى: «هذا هو دور المواطن، فلا بد من تجنب النزول للأسواق والوجود فى أماكن مزدحمة بغرض شراء ملابس أو مستلزمات العيد، والحرص على الشراء عن طريق المواقع الإلكترونية أو عمل طلب شراء من خلال التليفون».
وتشير استشارى مكافحة العدوى إلى أن كعك العيد أحد أهم الطقوس الثابتة والأساسية فى العيد، ولا بد من تعريضه لحرارة الفرن العالية من ٣ إلى ٥ دقائق ليتم تعقيمه وذلك كإجراء احترازى، حال شرائه من المحلات، وتتابع قائلة: «تجنب الخروجات العائلية أو الجماعية وتقليل الزيارات والاكتفاء بالمعايدة عن طريق التليفون ضرورة مُلحَّة».
وقالت الدكتورة إيناس عبدالرحيم، مدرس الصحة العامة والطب الوقائى بكلية الطب بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إن هناك محورين فى العيد، الأول المأكولات، حيث إن عيد الفطر يتسم بحرص المواطنين على تناول الكعك بكميات كبيرة، ولكن مع فيروس كورونا لا بد من تقليل الوجبات التى تحتوى على سكريات وزيوت إلى جانب السمن، وذلك لأنها تؤثر بشكل كبير على صحة الجهاز المناعى، مشيرة إلى ضرورة شرب السوائل بكثرة: «تانى حاجة بتتعمل فى العيد هى الخروجات، الناس مابقاش قُدامها غير إنها تعمل بعض الزيارات العائلية، محتفظين بإمكانية زيارة الأهل ولكن بحرص تام إلى جانب اتباع أساليب الوقاية، فلا بد من أن تكون المسافة دايماً متر على الأقل فى حالة الجلوس فى نفس الغرفة»، وتوضح مدرس الصحة العامة والطب الوقائى أن هناك ٣ عوامل تحافظ بشكل أساسى فى الحافظ على قوة المناعة، فى مقدمتها النظام الغذائى، إلى جانب تقليل التعرض للقلق والضغط النفسى وتجنب متابعة الأخبار السلبية وأعداد الإصابات بكورونا، لأن ذلك يؤدى إلى تقليل المناعة، وكذلك ممارسة أى نوع من أنواع الرياضة المنزلية.