تمديد جميع أوامر الطوارئ في مقاطعة أونتاريو الكندية
تمديد جميع أوامر الطوارئ في مقاطعة أونتاريو الكندية
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- كندا
- أونتاريو
- مجلس الأمن الدولي
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- كندا
- أونتاريو
- مجلس الأمن الدولي
أعلنت حكومة مقاطعة أونتاريو الكندية، أمس، تمديد جميع أوامر الطوارئ في البلاد، حتى نهاية الشهر الجاري، في إطار مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".
وتم تمديد أوامر الطوارئ، التي كان من المقرر أن تنتهي في 19 يونيو، حتى 30 يونيو، فيما قال رئيس وزراء المقاطعة، دوج فورد، في بيان اليوم: "إن تمديد أوامر الطوارئ هذه يمنح مقدمي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية المرونة اللازمة للاستجابة السريعة للاحتياجات العاجلة وحماية أكثر الفئات ضعفا".
وأضاف فورد، "على الرغم من أننا نشهد انخفاضا في معدلات الإصابة مع زيادة مستويات الاختبار، لا يمكننا أن نتخلى عن حذرنا حتى الآن".
وأكدت الحكومة، أنها ستواصل مراجعة كل أمر طارئ على أساس كل حالة على حدة وتحديد متى يمكن تعديله أو رفعه.
وكانت المقاطعة، أعلنت في 19 مايو الماضي عن تمديد أوامر الطوارئ حتى 29 مايو، بما في ذلك إغلاق الملاعب وأحواض السباحة العامة، والمطاعم، وسمح للمطاعم بتوصيل الطلبات الخارجية فقط، ولكن هذه الأوامر التي انتهت في 29 مايو تم تمديدها مرة أخرى حتى 9 يونيو الجاري، قبل تمديدها مرة ثالثة إلى 19 يونيو.
كندا: سنواصل جهودنا الدولية في "المناخ" حتى لو خسرنا مقعد مجلس الأمن
وفي سياق آخر، قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، اليوم، إن بلاده ستواصل جهودها الدولية في قضايا مكافحة تغير المناخ، وعدم المساواة الاقتصادية، والحفاظ على المؤسسات الهشة بشكل متزايد في العالم، حتى لو خسرت محاولتها للحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
وقدم ترودو مناشدة عامة أخيرة للحصول على المقعد في أقوى هيئة في العالم حيث يجري التصويت، اليوم، على منصبين مؤقتين في مجلس الأمن، وتتنافس كندا مع النرويج وأيرلندا على مقعدين في المجلس الدولي، ومن المنتظر إعلان النتيجة في وقت لاحق اليوم.
ورفض ترودو، الأصوات التي تعتبر أن خسارة كندا لهذا المقعد تُعد فشلا سياسيا له شخصيا، نظرا لرأس المال الذي استثمره في الملف بداية من إعلانه "كندا عادت" بعد يوم من فوزه في الانتخابات الفيدرالية في أكتوبر 2015.
وأكد رئيس الوزراء الكندي، أن بلاده انخرطت في مجموعة واسعة من الأنشطة والمجموعات الدولية ما يصب في مصلحة جميع الكنديين الذين يحتاجون إلى التجارة العالمية والنجاح الاقتصادي في كل مكان حتى يتمكنوا من النجاح في الداخل.
وأضاف ترودو، أن هذه هي الأشياء التي ستواصل بلاده القيام بها في المستقبل، بغض النظر عما يحدث في التصويت على هذا المقعد في مجلس الأمن.
ويفترض حصول أي بلد على صوت ثلثي الدول الحاضرة خلال التصويت، أي على 128 صوتا حال مشاركة جميع الدول، للحصول على مقعد من بين 15 مقعدا بينها خمسة للدول دائمة العضوية تتمتع بحق النقض (فيتو) وهي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) و10 دول غير دائمة العضوية يجدد نصفها كل سنة لتتولى مهامها بعد ستة أشهر من التصويت.
وتتنافس هذا العام دول كندا وأيرلندا والنرويج على مقعدين لمجموعة "أوروبا الغربية ودول أخرى"، فيما تتنافس كينيا وجيبوتي على تمثيل أفريقيا، بينما تتنافس الهند والمكسيك بلا منازعين على مقعدين لمنطقتي "آسيا والمحيط الهادئ" و"أمريكا اللاتينية".