شابه أباه وعالج مصابي كورونا.. شاهين: ابني وتلميذي وبخبي خوفي عليه
شابه أباه وعالج مصابي كورونا.. شاهين: ابني وتلميذي وبخبي خوفي عليه
- كورونا
- فيروس كورونا
- علاج مصابي كورونا
- مستشفى العزل
- الحجر الصحي
- كورونا
- فيروس كورونا
- علاج مصابي كورونا
- مستشفى العزل
- الحجر الصحي
"من شابه أباه فما ظلم".. قول مأثور، ينطبق تماما على "محمد" نجل الدكتور أحمد شاهين، أستاذ الفيروسات بجامعة الزقازيق، الذي سار على نهج أبيه، وأصبح يرأس وحدة العدوى بمستشفى الحسين الجامعي، لأحد مستشفيات العزل لعلاج مصابي كورونا، ليكمل مسيرة الأب، ولكن بشكل أقسى وأكثر خطرًا، من خلال المساعدة في شفاء مرضى الوباء الفتاك، وتخفيف آلامهم.
يروي "شاهين"، مدى القلق الذي يعيش فيه بسبب مواجهة نجله للوباء الفتاك يوميًا، ولكن إيمانه بأن الطب أمانة، ويجب حملها لعلاج من يحتاجون إليه، جعله يربط على قلبه، ويكتفي بالدعاء له، "خايف عليه وفي نفس الوقت لازم أشجعه في وضعه الجديد".
"ابني وتلميذي".. بهذه الكلمات بدأ "شاهين" حديثه لـ"الوطن"، كان يتواصل معه باستمرار طوال مدة إقامته في الحجر الصحي، "كنت بحاول أخبي خوفي قلقي عليه"، ويوجه له النصائح، بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية السليمة والحفاظ على نفسه.
لم تتوقف نصائح أستاذ الفيروسات لنجله، الذي عالج مصابي فيروس كورونا عند هذا الحد، لكنه كان يحثه على العمل بشجاعة، وضرورة بذل اقصي جهد في سبيل حماية المصابين، "كنت بقول له دي أرواح وأمانة في رقبتك، وعملنا هذا يكون وواجب وطني تقوم به بكل طاقتك لحماية الوطن"، وفقا لـ"شاهين".
وسار الابن على نفس خطى والده في الأعمال التوعوية، فمثلما فعل والده بتطوعه خلال حرب 1967، ومشاركته في نصر أكتوبر وغيرها من الأنشطة التطوعية، اتبع نجله محمد خطاه فبعدما أن أنهى مدته داخل مستشفى العزل، طلب أن تستمر لفترة أطول، إلا أنه إدارة المستشفى، أخبرته أن دفعة جديدة من الأطباء تسلمت عملها، "قرر أنه يقوم بنشاط تطوعي، بتقديم نصائح في المنطقة المحيطة، وتوزيع كمامات مجانا، وأخيرا مشاركته في تعقيم المساجد استعدادا لفتحها"، حسب شاهين.