عضو بلجنة التفاوض: إثيوبيا قابلت تسهيلات مصر بتعنت
عضو بلجنة التفاوض: إثيوبيا قابلت تسهيلات مصر بتعنت
قال الدكتور علاء الظواهري عضو لجنة التفاوض بسد النهضة، إنه لم يتم التوصل إلى أي شيء في المفاوضات الأخيرة الخاصة بالسد، مشيرًا إلى أن الاجتماعات التي عُقدت كان بعضها ثلاثيًا وبعضها ثنائيًا مع المراقبين، وجرى تبادل الآراء بخصوص النقاط الفنية والقانونية.
وأضاف "الظواهري" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر شاشة "الحياة": "في بعض النقاط كانت مصر والسودان متقاربين في الآراء كمسألة مبدأ لكن هناك خلاف في بعض الأرقام، وفي بعض الأرقام الأخرى كان هناك تطابق مع السودان، وتوافق بين السودان وإثيوبيا في نقاط محدودة، وكانت إثيوبيا هي الطرف المعارض لمصر والسودان".
وتابع، أن مصر سترفع تقريرها الذي يتضمن التسهيلات التي قدمتها للتوصل إلى اتفاق، وهو ما قابلته إثيوبيا بنوع من التعنت، وهو سيعكس هذه المفاوضات وما تم فيها خلال 11 يومًا.
وأردف، أنه سيجرى تجميع 3 تقارير ستقدمها الدول الثلاث في تقرير واحد ليُرفع إلى جنوب إفريقيا، ومن المتوقع أن يطلب رئيس الاتحاد الأفريقي تقريرًا منفصلًا من المراقبين.
وأوضح، أنه من المتوقع أن يدعو رئيس اتحاد الأفريقي إلى عقد قمة مصغرة بعد وصول التقارير، ويعرض فيها ما تم التوصل إليه قبل إصدار أي قرار، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأفريقي سيعود إلى مجلس الأمن بنتائج هذه المفاوضات، بشكل من أشكال الدبلوماسية الرسمية، ولو كان للاتحاد الأفريقي رأي فسيُطرح في حضور الرؤساء.
وأشار، إلى أن الاتحاد الأفريقي لا يملك أن يفرض رأيه على أي دولة فيه: "العملية كلها إحراج وعملية أدبية".
وأكد، أن مصر مستعدة لجميع السيناريوهات، سواء بحدوث انفراجة، أو اللجوء إلى مجلس الأمن، مشددًا على أنها قدمت كل العروض الممكنة لإتمام عملية التوافق كما جرى التناقش على المستويات الفنية والقانونية كافة.
وأكمل، أن مصر تحدد أرقامًا في المفاوضات، بينما ترى إثيوبيا أن تقديم أرقامًا ملزمة لها تحد من مشروعاتها المستقبلية وهو ما عطل الاتفاق، مؤكدًا أن إثيوبيا لا تريد التوصل إلى اتفاقيات ملزمة، وتفضل الحل السياسي بين الرؤساء، لكن مصر مصرة على التحكيم الملزم، وهو ما أعاق التوصل إلى اتفاق أيضًا.