النقيب أحمد عيد: أصبت بطلقات جرينوف واعتقدت أن دمائي لعسكري بالمعركة
النقيب أحمد عيد: أصبت بطلقات جرينوف واعتقدت أن دمائي لعسكري بالمعركة
قال النقيب أحمد عيد، إنه أصيب في 13 نوفمبر 2016، بعد استشهاد العقيد رامي حسنين.
وأضاف عيد خلال حواره مع الإعلامي أحمد فايق مقدم برنامج "مصر تستطيع"، عبر شاشة "dmc": "قطعت إجازتي عشان الشهيد رامي حسنين قالي عايزك معايا في مداهمة، ووصلت الكتيبة وجهزت نفسي ومعداتي".
وتابع: "قبل المداهمة، طلب مني أرجع الكتيبة، وأن أقوم بفتح سيارته وأحتفظ ببطاقته الشخصية ومحفظته، ولما سألته، قال لي (حاسس إني هستشهد)".
وأردف، أنه بعد استشهاد العقيد رامي حسنين، خرج في مداهمة وكانت عبارة عن كمين غير ثابت في منطقة الشيخ زويد، حيث طلب منه قائد السرية الدخول إلى منزل للحصول على حقيبة قنابل خاصة بهم: "نحرق عشش حول البيوت، لأن للبيوت باب خلفي وآخر أمامي، وحرقت العشة، ودخلت من الباب الخلفي، فوجدت الشنطة وأكثر من أفرول".
وواصل: "قائد السرية طلب مني الخروج، فقلت له لن أخرج قبل حق الشهيد رامي حسنين، فحذرني من أن الإرهابيين يتعاملون معي، لكنني أصررت على موقفي، وبالفعل اشتبكت معهم وقتلت الكثيرين منهم، وأصبت بـ3 طلقات جرينوف في الحوض و3 أخريات في اليد اليسرى، ولم أشعر بأي شيء في هذه اللحظة، لكن في هذه اللحظة حاوطني العساكر".
وأوضح: "رجعت خطوة للوراء وكنت غرقان دم واشتبكت مع العناصر التكفيرية، كنت حاسس إن الدم من العسكري اللي جنبي، لكنه كان مني".