30 طالبا من عائلة واحدة تجاوزوا الـ 94%: المنافسة سر تفوقنا

كتب: مها طايع

30 طالبا من عائلة واحدة تجاوزوا الـ 94%: المنافسة سر تفوقنا

30 طالبا من عائلة واحدة تجاوزوا الـ 94%: المنافسة سر تفوقنا

30 طالباً فى الثانوية العامة من عائلة واحدة فى سوهاج استطاعوا أن يحصلوا على مجاميع مرتفعة، تتراوح بين 94 و99.7%، لتصبح عائلة «أبوعقيل» حديث أهالى سوهاج.

كان هناك حماس شديد ومنافسة بين الأشقاء وأبناء العم، ومنهم محمود أحمد أبوعقيل، الذى حصل على 99.7% علمى علوم: «أنا وقرايبى كان فيه بيننا منافسات وغيرة حميدة، خلّتنا كلنا نذاكر ونجتهد عشان نجيب مجاميع كبيرة ونقدر نشرف عيلتنا وندخل كليات القمة».

كان «محمود» يقضى كل وقته فى المذاكرة والدروس الخصوصية، كان يستغرق 16 ساعة يومياً فى المذاكرة فقط، دون أن يلتفت إلى التليفون أو الألعاب الترفيهية أو تضييع وقته على مواقع التواصل الاجتماعى: «كنت بابدأ يومى من بدرى، أفطر وأصلى وأذاكر، ولما انتشر فيروس كورونا كنت بسأل صحابى وهمّا بيسألونى فى الحاجات اللى مش فاهمينها بس بالليل، بعد ما نخلص عشان مانقعدش نتكلم وننسى المذاكرة اللى ورانا».

يرى «محمود» أن الطلاب الذين ادعوا أن فيروس كورونا أثَّر على مذاكرتهم ودروسهم «بيتلككوا»، وبحسب شريف عبدالآخر أبوعقيل، الذى حصل على 94% لشعبة علمى علوم، كان يستفيد من وقته كثيراً خصوصاً فى أوقات الحظر، فكان يذاكر 10 ساعات يومياً: «الوزير ألغى كتير من المنهج، وأنا أصلاً كنت سابق ومخلص كل دروسى، ووقتى كنت بقضّيه فى المذاكرة والمراجعة باستمرار»، ووفقاً لـ«شريف»، فإن أفراد عائلته اعتادوا التفوق والتنافس فيما بينهم: «دايماً أهالينا كانوا بيحفزونا ويخلّونا نغير من بعض، وده كان سبب إننا ننجح بتفوق».

كان «شريف» يحلم بأن يكون واحداً من أوائل الثانوية العامة: «كنت بتفرج عليهم وهمّا بيتكرموا وأحفظ صورهم، وأقول هبقى واحد منهم، وده كان بيحفزنى أكتر».


مواضيع متعلقة