ستونة تفردت بطقوس ليلة الحناء في مصر: سكر النبات واللبن والبرفان
ستونة تفردت بطقوس ليلة الحناء في مصر: سكر النبات واللبن والبرفان
- وفاة ستونة
- ستونة
- طقوس ستونة
- ستونة في الحناء
- ليلة الحناء
- ليلة الحنة
- وفاة ستونة
- ستونة
- طقوس ستونة
- ستونة في الحناء
- ليلة الحناء
- ليلة الحنة
لقبت بـ "ملكة الحناء"، شهرتها لم تقتصر على مصر والسودان فقط، بل على مستوى العالم، حصلت على العديد من الجوائز الذهبية والفضية، متعددة المواهب، وسافرت الكثير من البلدان للغناء، بداية شهرتها وازدهارها كانت بعد مشاركتها بفيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية عام 1998 بغناءها "شوكولاتة"، ورغم أن الفنانة ستونة رحلت عن عالمنا إلا أنها ستظل ذكراها حية في قلوب محبيها والعرائس التي أدخلت عليهم الفرحة.
وتواصلت "الوطن" مع مايا بهاء، إحدى صديقات ستونة، التي حكت بعض المعلومات عن حياتها وعملها.
رحلة ستونة بدأت عندما جاءت من السودان إلى مصر التي اعتبرتها الموطن الحقيقي للشهرة، فكانت ترى أن كل المطربين حول العالم يأتون إلى مصر من أجل الشهرة، فلماذا لا تأتي من السودان وهي الأقرب، بحسب وصفها لمايا.
ووصفت ستونة مصر بأنها "هوليوود الشرق"، وأن بداية الشهرة والانطلاقة الحقيقية تبدأ من خلالها، ورغم ذلك إلا أن لم تكن ملكة الحناء تتوقع أنها ستصبح مشهورة لهذه الدرجة، وليس فقط داخل مصر ومحافظتها أو في البلاد العربية ولكن على المستوى العالم، حيث إنها حصلت على عدد من الجوائز الذهبية والفضية.
وسافرت ستونة إلى العديد من الدول للغناء سواء الأوربية أو العربية أو الأمريكية أو الآسيوية، وكانت أكثر بلد تفضلها هي ألمانيا موضحة السبب لصديقتها مايا، أن هذا الشعب يقدر الفنان جدا ويمتلكون حسا رفيعا تجاه الفنان.
وسبق وذهبت ستونة إلى الكثير من حفلات الحناء لجميع فئات المجتمع من العامة أو بنات رؤساء سواء داخل مصر أوخارجها، ومزجت ملكة الحناء بين الفلكلور المصري والسوداني، وعندما كانت تذهب لبلاد أخرى تضم الفلكور الخاص بهم.
طقوس ليلة الحناء
وعن طقوس ليلة الحنة، تبدأ عندما تتصل بها العروسة للاتفاق على ليلة حنتها، وتلتقيها حتى ترى مظهرها وتستطيع تحديد الملابس المناسبة لها حسب حجمها لارتدائها يوم حفل الحناء، وفي يوم المناسبة في البداية يذهب المسؤول عن الدي جي لتركيبه وبعد ذلك تذهب الفرقة الخاصة بها والمكونة من عدد من البنات، للرقص مع العروسة، وراسمة الحناء والمسؤولة عن الملابس، وتكون الفقرات أو العروض مرتبطة بالأغاني.
وكانت ستونة تأتي إلى مكان العروسة بعد تقديم نحو 4 عروض بملابس مختلفة ثم تبدأ بالغناء ومشاركة المعازيم الحفل وأحيانا يأتي العريس في آخر فقرتين، فقط حيث إن اليوم يكون خاصا بالسيدات، ويشارك عروسته الرقص ويرتدي طاقمين، سواء زي مصري أو عربي وسوداني، وتكون هناك طقوس خاصة حيث تضع العروس قدميها في خضرة وتحضر والدة العروسة "سكر نبات وعطر وحليب وصينية".
ويرتدي العروسين تاجا من الورد ويجلسون بشكل دائري وأحيانا يكون معهم والدة العروس ووالدة العريس، ويتبادل الثنائي اللبن وسكر نبات، وبعد ذلك يوزع العريس على الفتيات سكر النبات ويرش العطرعلى أيديهن ليتزوجن قريبا، كنوع من الطقوس.
وهذه الطقوس سودانية وفقا لما قالته ستونة لصديقتها مايا، فالحليب يدل على الرحمة والخير، والسكر يتم استخدامه حتى تكون العروسة جميلة أمام شريكها، والخضرة هي دليل على الحياة الخضراء أمام العروسين.
ستونة: أنا من أدخلت الحنة السودانية إلى مصر
ستونة كانت ترى أن ليلة الحناء لم تكن موجودة في الماضي بمصر حيث إنها اقتصرت على التجمع وتناول الطعام أوالاستماع للأغاني والرقص فقط، ووصفت نفسها بأنها هي من أدخلت الحنة السودانية إلى مصر وفقا لقول مايا، وانتشر الموضوع بعد ذلك لدرجة أن هناك من كانوا يطلقون على أنفسهن اسم ستونة، وساروا على طريقتها.