مستوردون: لا أزمات في المنتجات المستوردة مع الموجة الثانية لكورونا

كتب: جهاد الطويل

مستوردون: لا أزمات في المنتجات المستوردة مع الموجة الثانية لكورونا

مستوردون: لا أزمات في المنتجات المستوردة مع الموجة الثانية لكورونا

قال تجار ومستوردون بالغرف التجارية، إن الموجة الثانية لفيروس كورونا ستكون الأقل ضررًا على القطاع التجاري، مقارنة بالموجة الأولى للفيروس، نافين حدوث أزمة في توافر السلع والمنتجات أو ارتفاع سعرها نتيجة لتراجع الأسعار العالمية ووفرة الانتاج ورفع مدة المخزون الاستراتيجى للبلاد.

من جانبه أكد أسامة جعفر مستورد بالغرف التجارية  لـ"الوطن"، أنه بالرغم من ارتفاع تكلفة الاستيراد والرسوم التي تحصل على تلك العملية، إلا أن الدولة أمّنت المخزون الاستراتيجى للبلاد ورفعه لأقصى درجة، قد تصل إلى سنة .

وأشار إلى أن القرارات الاقتصادية الأخيرة التي اتخذتها الدولة وفّر السلع والمنتجات التي لنا فيها ميزة نسبية للبلاد وهو ما عزز وجود الوفرة.

وأوضح "جعفر" أن قيام الدولة ببث جو من التفاؤل والثقة لمجتمع الأعمال عن طريق دعم كافة المشروعات الذى توجهه إلى القطاع التجاري الداخلي والخارجي، يؤدي إلى تخفيض تكلفة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للمنتجين المحليين وهو ما ساهم فى جذب الاستثمارات وزيادة الإنتاج الإسراع في خطط تنمية القطاع التجاري المستوعب للقدر الأكبر من العمالة.

وفى السياق ذاته، نفى أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين تأثر الأسواق بالموجة الثانية لفيروس كورونا نتيجة التدابير الاحترازية التي اتخذها المستوردون خلال الفترة الماضية، بزيادة استيراد المادة الخام ومستلزمات الإنتاج  اللازمة للصناعة المحلية والسلع الاستراتيجية والمواد والمستلزمات الطبية، ولايوجد شكاوى في النقص، كما أن الأسواق العالمية استعدت لهذه الأزمة بشكل كبير من خلال زيادة طاقاتها الإنتاجية، ما أحدث وفرة في المعروض، وأشار إلى أن دولة الصين سجلت زيادة في الناتج القومي 23% بالمقارنة بفترة كورونا.

وتابع "شيحة "، تم تحفيز المنتج المحلي بشكل كبير وتراجعت بعض السلع المستوردة كالسلع الكهربائية والأدوات المنزلية والطبية.

وأضاف اللواء عفت عبد العاطي، رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة، أن التداعيات السلبية لفيروس كورونا في موجته الأولى ساهم في ترشيد الاستيراد لمعرفة اتجاة السوق المستوردين، والوكلاء قاموا بزيادة الحصص الاستيرادية لمواجهة زيادة الطلب لشراء السيارات، وخوفًا من الموجة الثانية من فيروس كورونا.

 


مواضيع متعلقة