رئيس أبحاث لقاح كورونا: 3 آلاف مشارك بالتجارب الإكلينيكية في مصر
رئيس أبحاث لقاح كورونا: 3 آلاف مشارك بالتجارب الإكلينيكية في مصر
قال الدكتور محمد مصطفى، الرئيس التنفيذي للشركة المسؤولة عن أبحاث تجارب لقاح كورونا في مصر، إن مصر لديها 3 آلاف مشارك في التجارب الإكلينيكية في مصر، وحوالي 42 ألفا و500 مواطن على التجربة بشكل عالمي، لافتًا إلى أن رحلة تجربة اللقاح على المتطوعين ممتدة لمدة عام.
وأضاف "مصطفى" في لقاء خاص مع برنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن المتطوع يقدم ويشارك من خلال موقع وزارة الصحة أو يتصل من خلال الخط الساخن، ويتواصل مع الفريق الطبي، ويتم تحديد ميعاد للذهاب إلى مركز طبي القطامية، ويوضحون للمشارك كل الحقوق والواجبات التي عليه، ويبدأ بتوقيع موافقة أنه يشارك في التجربة، ومن ثم يحصل على اللقاح في المرة الأولى، ومن ثم يأتي بعد أسبوعين للتأكد من سلامته، وبين كل جرعة، وأخرى يحصل على دفتر استبيان يضع فيه كل الأعراض التي تحدث له، ويقيس درجة الحرارة بشكل مستمر، وهناك فريق طبي يتابع معه بشكل مستمر، ويطمئن على سلامته، ويدون كل الملاحظات الخاصة به.
وتابع أن اللقاح في المرحلة الثالثة الهدف منه الوصول إلى فاعلية اللقاح وهل قادرعلى القضاء على فيروس كورونا من عدمه، موضحًا أن رحلة المتطوع ليست فقط مشاركة في اللقاح، ولكن الشركة تواصل التعامل مع المواطنين للتأكد من سلامتهم.
استشاري بـ"الصحة العالمية": لدينا 200 لقاح كورونا قيد التجربة
ومن جانبه قال الدكتور أمجد خولي، استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، إن وضع انتشار فيروس كورونا المستجد، يختلف من دولة إلى أخرى، موضحًا أن بعض الدول شهدت انخفاضًا شديدًا في الحالات ثم حدثت انتكاسة كبيرة، وهو ما يمكن أن يطلق عليه موجة ثانية.
وأضاف "خولي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "كلمة أخيرة"، عبر شاشة "on: "الزيادة مرتبطة بسلوكيات المجتمع في كثير من الأحيان فبعض المجتمعات عندما ترى تراجع الأعداد يصل لمرحلة سلوكية تتمثل في عدم الاهتمام والاستهتار بالإجراءات الاحترازية، وهذا عادة ما يعقبه زيادة في الأعداد، وهو ما رأيناه في عدد كبير من الدول وعلى أثرها بعض الدول لجأت مجدداً إلى فرض حظر التجول، أو فرضه بصورة جزئية على بعض المدن، وثالثة أغلقت مطاراتها مجددًا".
وتابع أن منظمة الصحة العالمية لا تنصح باللجوء المفاجئ إلى فرض حظر التجول أو فرض إجراءات مشددة إلا في حال استنزاف كل الوسائل الممكنة، موضحًا أن الدور المجتمعي يجب أن يكون منصبًا على الالتزام بالإجراءات الاحترازية سواء التباعد الاجتماعي أو النظافة الشخصية أو ارتداء الكمامة، باعتبارها الوسائل الأفضل للحماية وتجنب الدول مخاطر الموجات التصاعدية التي قد تضطر على أثرها لاتخاذ إجراءات مشددة تؤثر على الاقتصاد والتعليم وحركة المواطنين والنواحي الاجتماعية والاقتصادية للبلدان.
وحول الوضع الوبائي في سوريا بعد عودته منها قال "خولي": "الوضع في سوريا متقارب مع مصر بشكل كبير، الأعداد ما زالت متواضعة إلى حد كبير وتتذبذب بين الصعود والهبوط، لكن لم تشهد ارتفاعات شديدة سواء في مصر أو سوريا، ولكن أشدد على الوعي المجتمعي، والدولتان تقومان بمجهود كبير لرفع الوعي لكن المجتمعات تحتاج لمزيد من التنشيط في وعيها تجاه الاجراءات الاحترازية".
وحول التسارع العالمي حول لقاح كورونا وآخر مستجداته قال "خولي": "لدينا الآن نحو 200 لقاح قيد التجربة منها 44 لقاحاً وصلت للتجارب البشرية، و10 منها على الأقل وصلت للمرحلة الثالثة والأخيرة"، مشددًا على أن النتائج مبشرة إلى حد كبير، وعلينا أن نعي أنه في التجارب السابقة كان تصنيع اللقاح يستغرق نحو 10 سنوات والإيبولا كانت الأقل في المدة، حيث وصلت لخمس سنوات، أما في كورونا فالمسار الذي نشهده الآن هو إنجاز كبير نتمنى أن يكتمل وتكلل التجارب بكل خير".