اثنان منهم بعد الخسارة.. وفاة 3 مرشحين أثناء سباقهم لكرسي البرلمان
اثنان منهم بعد الخسارة.. وفاة 3 مرشحين أثناء سباقهم لكرسي البرلمان
- مجلس النواب
- مرشحي مجلس النواب
- وفاة مرشحين مجلس النواب
- نتيجة الإنتخابات
- اعلان نتيجة الانتخابات
- مجلس النواب 2020
- مجلس النواب
- مرشحي مجلس النواب
- وفاة مرشحين مجلس النواب
- نتيجة الإنتخابات
- اعلان نتيجة الانتخابات
- مجلس النواب 2020
مع بدء التصويت لإنتخابات مجلس النواب الجارية، ونجاح مرشحين وإعادة الكثيرين، وفشل مرشحين كثر، ظهرت نتائج الفشل ظاهرة والتي ربطها مهتمون بالعمل السياسي بحالات الوفاة المتكررة في الفترة الأخيرة نتيجة فشلهم في تحقيق النجاح المتوقع في الحصول علي عضوية مجلس النواب.
قصص وفاة مختلفة حدثت خلال الفترة الأخيرة كان بطلها مرشحون لعضوية مجلس النواب والتي أجريت الجولة الأولى منها خلال الأسبوع الماضي، في ثلاث محافظات مختلفة، وهي مطروح والبحيرة والقليوبية.
الوفاة الأولى كانت لعبدالخالق السنوسي أحد القيادات الشعبية والقبلية والمرشح الفردي المستقل لمجلس النواب عن الدائرة الأولى في محافظة مطروح، بعد أنباء عن خسارته المنافسة في ماراثون انتخابات مجلس النواب الجارية.
وأكدت مصادر لـ"الوطن"، أن المرشح تعرض لوعكة صحية شديدة مفاجئة، ما أدى لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، ولكنه توفى عقب وصوله، ويعد "السنوسي" من أبرز الشخصيات القبلية في مطروح، وسبق وأن كان عضوًا في المجلس المحلي، وله باع في مجلس القبائل العربية والجمعيات الأهلية، ويلقى بحب كبير بين المواطنين.
وعقب وفاة المرشح ساد الحزن بين باقي المرشحين، حيث أعلن جمال عبدالله رسلان، وشهرته "جمال الشورى"، مرشح حزب مستقبل وطن بدائرة مطروح الأولى، الذي وصل لجولة الإعادة، عدم التحرك في الدائرة وإعلان الحداد لمدة 3 أيام؛ لمؤازرة الأهالي في وفاة عبدالخالق سنوسي، عمدة قبيلة القناشات، والمرشح المستقل في الدائرة .
والوفاة الثانية، فكانت لمحمد سعد تمراز، نائب كفر الدوار في البحيرة، بعد أيامٍ قليلة من خسارته الانتخابات، حيث كان يعانى "تمراز" من المرض، خلال الفترة الماضية، ورغم ذلك خاض انتخابات المرحلة الأولى.
وكتب النائب الراحل آخر رسالة له، عبر صفحته على فيس بوك، وجهها إلى أهالي دائرته بعد خسارته في انتخابات النواب: "أهلي وأحبائي أهالي كفرالدوار الكرام، لقد سعيت قدر استطاعتي خلال الدورة المنقضية ولم أدخر جهدا.. وأشهد الله تعالى أنني حملت الأمانة بكل صدق وإخلاص، فهي في رقبتي سأحاسب عليها أمام الله".
وأضاف: "كما أتقدم بخالص شكري وتقديري لحضراتكم جميعا من وقف بجانبنا ودعمنا ومن لم يدعمنا.. ومن أعطانا صوته ومن لم يعطنا ومن وجَّه لنا في يوم من الأيام كلمة شكر، ومن انتقدنا لأننا نؤمن أنَّها كلها آراء ووجهات نظر.. ونحن نقدر ونحترم كل الآراء وكل وجهات النظر سواء كانت معنا أو ضدنا.. لأنَّها كلها مناصب زائلة، ولن يبقى في النهاية بيننا إلا كل الود والحب والاحترام والتقدير دمتم بخير وسعادة".
أما الوفاة الثالثة، من نصيب اللواء محمد إبراهيم مرشح مجلس النواب، عن دائرة القناطر الخيرية وقليوب، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، الذي اصيب به منذ عدة أيام، وجرى حجزه بأحد المستشفيات، حتى وافته المنية اليوم.
ونعت عدد من حملات مرشحي مجلس النواب الفقيد، مؤكدين خالص تعازيهم لأسرته ومحبيه وحملته الانتخابية، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته.
يذكر أن الراحل خاض انتخابات البرلمان في 2015، ولم يحالفه الحظ، وتولى منصب مدير الإنتربول المصري ومساعد وزير الداخلية سابقا، ومديرا لأمن الإسكندرية، من مواليد 1954، حصل على ليسانس حقوق جامعة عين شمس 1975، ودبلوم العلوم العسكرية ومتزوج ولديه من الأبناء اثنين.