الأجانب عايزين يعيشوها.. الحياة البدوية حرية محفوفة بالمخاطر
الأجانب عايزين يعيشوها.. الحياة البدوية حرية محفوفة بالمخاطر
- جنوب سيناء
- حياة البدو في الصحراء
- خالية من الضوضاء
- السدود والخزانات الجوفية
- الأعشاب
- السائحين
- جنوب سيناء
- حياة البدو في الصحراء
- خالية من الضوضاء
- السدود والخزانات الجوفية
- الأعشاب
- السائحين
حياة هادئة قائمة على البساطة والنسب والمصاهرة، وأيضا حرية التنقل، وتخلو من مشكلات المجتمعات الكبيرة، تلك هي حياة القبائل البدوية بجنوب سيناء، فالتجمع البدوي قد يتكون من عائلة واحدة، أو أسرتين بينهما صلة نسب.
حياة بلا ضوضاء
الشيخ خليل عواد الحويطي، أحد مشايخ قبيلة الحويطات بجنوب سيناء، قال إن الحياة البدوية بسيطة، وكثير من الناس وخاصة الأجانب يريدون أن يعيشوا حياة البداوة في الصحراء، هذه الحياة التي تخلو من الضوضاء، وتتمتع بحرية في التنقل من مكان لآخر، ولكن الصحراء بقدر ما هي جميلة وصافية وصحية، بقدر ما هي قاسية أحيانًا كثيرة.
وأضاف الشيخ الحويطي، أن أجدادهم من مشايخ القبائل واجهوا قسوة الصحراء بأشياء بسيطة بدائية، ولكنها كانت كفيلة بأن تضمن لهم العيش والاستمرار، فأقاموا السدود والخزانات الجوفية، وحفروا الآبار، وعلمتهم تجارب الحياة كيف يتداوون بالأعشاب، وكيف يهتدون بالنجوم ليلًا، وكيف يروضون الحيوانات لخدمتهم، وكيف يستفيدون من أوبارها وأصوافها، وعلمتهم خبرة الحياة كيف يتقون شر الحيوانات المفترسة.
حرية محفوفة بالمخاطر
وتابع الحويطي: "هذه هي حياة البدوي في الصحراء، إنها حرية محفوفة بالمخاطر، حرية لا تعرف رفاهية، وعادة ما تتكون التجمعات البدوية من أسرة واحدة، أو أسرتين بينهما نسب، ولا يحتاجون للخدمات التي تحتاجها المجتمعات الكبيرة، مثل خدمات الصرف الصحي، ووسائل التخلص من المخلفات الصلبة، والمشاكل البيئية التي تنشأ عنها".
وأشار الحويطي إلى أن الأعراف هي التي تتكفل بحفظ الأمن في هذه التجمعات البدوية الصغيرة، وقد يسافر البدوي أيام عديدة وهو أمن على أسرته، وعلى حلاله من الأغنام والإبل، فهذه المجتمعات بنيان مرصوص يشد بعضه البعض.
مستلزمات حياة الصحراء: عيش ومياه وشاى
ووصف الشيخ سليمان أبو مشغل، شيخ قبيلة القرارشة بجنوب سيناء، الحياة البدوية داخل الحبال والوديان بالبسيطة، مؤكدا أن البدوي لا يحتاج في البر (الصحراء) الخالية سوي مياه ودقيق وشاي وسكر، ويستطيع أن يعيش طول العمر حيث يصنع الخبر من الدقيق ويطلق عليه (فراشيح).
وأضاف أبو مشغل أن السياح يعشقون الهدوء والسكينة الموجودة في وديان سيناء حيث يقومون برحلات السفاري في الصحاري لأيام للاستمتاع بالطبيعة والمعيشة البدائية.
السياح يفتنون بحياة البدو
وقال حميد سليمان أبوبريك، إن حياة أهالي سيناء البسيطة هي التي دفعت أبناء وداي النيل والسياح من الدول الأجنبية لزيارة الدروب والوديان في المحافظة وقضاء أوقات في مخيمات بسيطة تتمتع بالبساطة في كل شئ، وقال إن هناك مقومات سياحية كبيرة في الوديان.






