القليوبية تسجل صفر إصابة بكورونا خلال 24 ساعة
القليوبية تسجل صفر إصابة بكورونا خلال 24 ساعة
سجلت القليوبية، اليوم السبت، صفر إصابة بفيروس كورونا، وفقًا للبيانات الرسمية لمديرية الصحة بالمحافظة، ليستقر عدد الإصابات منذ بدء الجائحة وحتى اليوم عند 10305 حالة.
فيما استقرت خريطة الإصابات على مستوى القليوبية عند الأرقام التالية: مركز ومدينة الخانكة 781 حالة إصابة، والعبور 182 حالة، والقناطر الخيرية 656 حالة وبنها 2973 حالة، وشرق شبرا الخيمة 1200 حالة، وغرب شبرا الخيمة 1232 حالة، وشبين القناطر 752 حالة، وطوخ 1194 حالة، وقليوب 710 حالات، ومدينة قها 61 حالة، وكفر شكر 564 حالة إصابة.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور محمود عراقي، عميد كلية زراعة مشتهر بجامعة بنها، أن الحكومة المصرية تعاملت مع أزمة كورونا بمنهج يعتمد على كيفية الحفاظ على صحة المواطن، واعتبرته منذ البداية شريكا لها في إدارة الأزمة من خلال إعلان الحقائق حول الإصابات والوفيات بشكل يومي وتوعيته بأهمية اتباعه للإجراءات الاحترازية.
جاء ذلك خلال الندوة التثقيفية التي نظمها مركز إعلام بنها، بالتعاون مع كلية زراعة مشتهر اليوم السبت، تحت رعاية اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ القليوبية، والدكتور جمال السعيد، رئيس جامعة بنها.
وأشاد الدكتور رمضان عرفة، مدير عام إعلام القليوبية، في كلمته، بقرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بمنح لقاح كورونا بالمجان للمصريين، لافتا إلى أن الدفعات الأولى من اللقاح سيتم منحها للفئات الأكثر تعرضا للإصابة، كالأطباء وأطقم مستشفيات العزل وكبار السن، وبعض الفئات التي تمثل الإصابة خطورة على حياتهم، وأوضح أن مصر هي "أول دولة في إفريقيا تحصل على لقاح فيروس كورونا، وثاني دولة عربية تحصل عليه بعد الإمارات".
وأضاف الدكتور نصيف العفيفي، وكيل وزارة الصحة، عضو مجلس الشيوخ أن هذا اللقاح حصل على موافقة الطوارئ من منظمة الصحة العالمية، وأن اللجنة العلمية بوزارة الصحة وافقت على استخدامه بعد نجاح تجاربه الإكلينيكية، حيث استقبلت وزارة الصحة الخميس الماضي، أولى شحنات لقاح فيروس كورونا من إنتاج شركة "سينوفارم" الصينية، بمطار القاهرة الدولي.
وتابع بأن الدولة لم تكلف مريضا واحدا مصابا بفيروس كورونا أي مليم ويتم العلاج في مستشفيات العزل أو أي مستشفى آخر بالمجان، مضيفا أن الإجراءات الصحية والتجهيزات الطبية التي اتخذتها الدولة المصرية لاقت استحسانا كبيرا من المنظمات الدولية؛ جعلتها تضع مصر من أولى الدول في العالم التي تعاملت باقتدار مع فيروس كورونا.