شاطئ النخيل الأمل الأخير لإيجاد شهيد الشهامة بعد غرقه بـ10 أيام

كتب: كيرلس مجدى

شاطئ النخيل الأمل الأخير لإيجاد شهيد الشهامة بعد غرقه بـ10 أيام

شاطئ النخيل الأمل الأخير لإيجاد شهيد الشهامة بعد غرقه بـ10 أيام

كشف الكابتن إيهاب المالحي، قائد فريق غواصين الخير بالإسكندرية، عن توجيه 3 سيارات تحمل 12 فرداً من أعضاء الفريق إلى شاطئ النخيل، من أجل البحث عن جثمان الشاب محمد مصطفى أحمد، الذي يبلغ من العمر 17 سنة، المعروف إعلامياً بمسمى «شهيد الشهامة»، والذي لقى مصرعه غرقاً فجر يوم 18 يوليو الجاري، في شاطئ قرية بيانكي 450، بالقرب من نادي الشرطة بالعجمى، أي قبل 10 أيام، حيث من المتوقع أن تكون الجثة قد وصلت إلى شاطئ النخيل، بسبب اتجاه الرياح خلال تلك الفترة.

لماذا يتم البحث عنه في شاطئ النخيل؟

وأضاف المالحي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، اليوم الأربعاء، أنه تم التوجه إلى شاطئ النخيل على الرغم من أن الغريق لم يقع فيه، نظراً لأن الرياح من الممكن أن تكون اتجهت به إلى شاطئ النخيل، حيث تم البحث عنه في مكان الغرق، وفي الاتجاه الآخر، عند «الكونيسة والرغوة» ولم يتم إيجاده.

شاطئ النخيل يبعد 5 كيلو عن موقع الغرق

وأوضح أن شاطئ النخيل يبعد أكثر من 5 كيلومترات عن موقع غريق شهيد الشهامة، الذي غرق في قرية بيانكي 450، وذاك نظراً لإبلاغ غواصين الخير عنه بعد 8 أيام من غرقه، أي قبل يومين فقط، حيث مر 10 أيام على واقعة الغرق.

صخور شاطئ النخيل الأمل الأخير لإيجاد شهيد الشهامة

ولفت إلى أن الأمل الأخير في إيجاد ذلك الشاب، الذي عرف على مواقع التواصل الاجتماعي بمسمى «شهيد الشهامة»، تتمثل في صخور شاطئ النخيل، التي من الممكن أن تكون قد جذبت جثمانه بداخلها، نتيجة لعملية الرياح والطوفان الذي شهده بحر الإسكندرية خلال أيام عيد الأضحى، حيث أن الغريق قد اختفى في المياه قبل العيد.

عمليات البحث في شاطئ النخيل استجابة لوالدته

وتجري عمليات البحث في شاطئ النخيل حالياً، استجابة لوالدة الشاب، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لوالدة الشاب الغريق الذي لقبوه بمسمى «شهيد الشهامة»، حيث طالبت الأم المكلومة بالبحث عن ابنها أملاً في انتشال جثته ودفنه حتى ترتاح روحه وروحها، وتعرف مكاناً تذهب إليه لزيارته، حيث رددت في الفيديو: «هاتوا لي جثة ابني عشان أدفنه».

 

 


مواضيع متعلقة