قائد «غواصين الخير» عن كثرة الغرق: يجب أن يراعي الشباب أهاليهم

كتب: كيرلس مجدى

قائد «غواصين الخير» عن كثرة الغرق: يجب أن يراعي الشباب أهاليهم

قائد «غواصين الخير» عن كثرة الغرق: يجب أن يراعي الشباب أهاليهم

قال الكابتن إيهاب المالحي قائد فريق غواصين الخير، إن الغواصين المتطوعين في الفريق، لم يشعروا بالعيد، ولم ينالوا أي قسط من الراحة بسبب كثرة الغرقى خلال عيد الأضحى الماضي، الذي وصل أعداد الغرقى إلى 13 غريقا، وفقا للإغاثات التي وصلت إليهم.

قائد غواصين الخير: نقدم خدماتنا لوجه الله دون مقابل

واضاف المالحي لـ«الوطن»، أن الفريق لقى تعب كبير خلال الفترة الماضية، نظرا لأن أن عدد الغرقى الذين لقوا مصرعهم خلال شهر يوليو الجاري، يقارب عدد غرقى عام 2020 بالكامل، مشيرا إلى أن فريق غواصين الخير، لا يرفض أي عملية بحث، وجميع العمليات تكون بالمجان لوجه الله، وبمعدات وانتقالات عناصر الفريق دون أي مطالب مادية من أحد.

قائد غواصين الخير يطالب الشباب بعدم المجازفة وأتباع التعليمات لرحمة أهاليهم من فقدانهم

وأوضح أن أغلب حالات الغرق تكون لشباب صغار، لافتا إلى أن أقصى ما يحزنه هو حالة الأهالي، الذين يشعرون بالموت الحقيقي على فراق أبنائهم، مستكملا: «يا ليت الشباب يراعوا حالة أهاليهم وميخالفوش التعليمات، ويحافظوا على أرواحهم وعلى اهاليهم من الانكسار.. لأن لو كل شاب شاف وضع أهله بعد غرقه ازاي أكيد هيفكر ألف مرة قبل النزول الخاطئ».

أسباب ارتفاع حالات الغرق

وعدد «المالحي» أسباب ارتفاع حالات الغرق، أولها يرجع لعدم سماع تعليمات مسؤولي الشواطئ بضرورة نزول المياه في مواعيد عمل رجال الإنقاذ من السابعة صباحاً حتى السابعة مساء، وثانيها البحر عالي خلال الأيام الأخيرة، لافتاً إلى أن هذا الأمر هو خاص بالمنقذين الذين من المفترض أن يمنعوا المواطنين من النزول إلى المياه أو التنبيه عليهم بالاستجمام على الشاطئ فقط، فيما شدد على أهمية الالتزام بالتعليمات من قبل المصطافين حفاظاً على حياتهم.


مواضيع متعلقة