تعليم الكبار: التجربة المصرية حصلت على المركز الأول عالميًا من اليونسكو

كتب: شريف سليمان

تعليم الكبار: التجربة المصرية حصلت على المركز الأول عالميًا من اليونسكو

تعليم الكبار: التجربة المصرية حصلت على المركز الأول عالميًا من اليونسكو

قال الدكتور عاشور عمرى، رئيس هيئة تعليم الكبار، إن التعليم يُعد أداة التنمية الحقيقية والمستدامة لأي مجتمع من المجتمعات، حيث لا يوجد أي مجتمع حقق أهدافه دون هذه الأداة، لذلك فإن القيادة السياسية جعلت التعليم حقًا لجميع المواطنين، سواء كان نظاميًا أو غير نظامي، لافتًا إلى أن 8 سبتمبر المقبل سيحمل نبأ سارًا للمصريين في هذا الصدد، وهو فوز مصر بجائزة عالمية سيتم الإعلان الرسمي عنها في ذلك اليوم.

وأضاف عمري خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الورد»، الذي يُعرض عبر شاشة «ten»، أن التعليم يُعد أحد أهم أهداف التنمية المستدامة لتحقيق رؤية مصر 2030، موضحًا أن الهيئة العامة لتعليم الكبار لها دور مهم جدًا لتحقيق هذا الهدف المنشود من أجل القضاء على الأمية، وأن هذه الهيئة تم إنشاؤها عام 1992 وكانت نسبة الأمية في مصر تتعدى 42%، فانخفضت وأصبحت 27% من الأعمار من 15 سنة فأكبر، بنحو 19.2% من تعداد مصر.

وتابع أن «اليونسكو تواصلت معنا أمس، وأبلغتنا أن تجربة مصرية تُعد رائدة وحصلت على المركز الأول عالميًا في مجال محو الأمية وسيتم الإعلان عنها رسميًا يوم 8 سبتمبر»، موضحًا أن النسبة الأعلى من الأمية في الفئة من 15 سنة فأكبر من نصيب الإناث وذلك لعدة أسباب متعلقة بالعادات والتقاليد التي كانت متفشية في صعيد مصر والمناطق الريفية والفقيرة، لكن الدولة المصرية تضع خطة تستهدف تنمية الوعي بأن للإناث حقًا في التعليم مثل الذكور.


مواضيع متعلقة