«لونها لون فرحة».. «محمد» يدعم مصابي كورونا بتلوين اسطوانات الأكسجين
«لونها لون فرحة».. «محمد» يدعم مصابي كورونا بتلوين اسطوانات الأكسجين
- أسطوانات الأكسجين
- دهان أسطوانات الأكسجين
- محافظة دمياط
- سياحة و فنادق
- المرضى
- جروبات الخير
- أسطوانات الأكسجين
- دهان أسطوانات الأكسجين
- محافظة دمياط
- سياحة و فنادق
- المرضى
- جروبات الخير
دعم المصابين بفيروس كورونا لا يتوقف على شراء الأدوية أو توفير الأطعمة والأماكن المناسبة لتطبيق العزل الصحي، وإنما تمتد للترويح عنهم وتحسين حالتهم النفسية لمواجهة الفيروس، ومن بين طرق الدعم فكرة جديدة طبقها محمد القاضي ابن قرية «الحوراني» دائرة مركز فارسكور بمحافظة دمياط، تتمثل في تلوين أسطوانات الأكسجين، استهدف من ورائها إدخال البهجة في نفوس المصابين بفيروس كورونا حتى لا تسوء نفسيتهم من منظر اسطوانات الأكسجين .
محمد: دهنت اسطوانات الأكسجين لجبر خواطر المصابين


يروي «القاضي»، 27 عاما، خريج معهد سياحة و فنادق، وأدمن أحد الجروبات الخيرية، التفاصيل لـ«الوطن»، قائلاً: «قمت بدهان إسطوانات الأكسجين بهدف جبر خواطر المرضى حتى لا يهابوا منظر الإسطوانة السوداء».
وأضاف «القاضي»: «استغرقت أسبوعًا كاملًا في دهان 4 إسطوانات، لم تتكلف كثيرًا»، موجهًا نصيحة لغيره قائلًا: «الإحسان في العطاء و جبر خواطر الناس عبادة».
مبادرة «القاضي» لم تكن الأولى لشباب القرية لدعم مصابي كورونا، حيث سبق أن دشن مجموعة من شباب قرية «الحوراني» مبادرة «شنطة الخير» لتوفير احتياجات العمالة غير المنتظمة من أبناء القرية، حيث ساعدوا الأهالي بأقل الإمكانيات، من خلال توفير المواد الغذائية لأسر العمالة غير المنتظمة، خاصة وأن عدد كبير من الأهالي يعملون كصُناع أثاث.
مبادرات محمد وأصدقائه لدعم مصابي كورونا لا تتوقف



يتابع «القاضي»: «نحن مجموعة من شباب القرية عددنا 10، قررنا مساعدة أهلنا الذين تربينا وسطهم على عمل شيء مفيد لهم، خاصة أن نسبة كبيرة من أبنائها صناع أثاث، وهم من أكثر الفئات تضررًا بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا».
ووزع أعضاء المبادرة شنطة بها كل ما تحتاجه الأسرة من مواد غذائية تكفيهم أسبوعين، حيث تمكن المشاركين في المبادرة من جمع نحو 100 ألف جنيه خلال 5 ساعات كما تبرع أحد أبناء القرية بعجل قام بذبحه وتوزيعه على الصناع المتضررين، كما تبرع أحد الأهالي بنصف طن بطاطس، وآخر بصفائح جبن أبيض في مبادرة شنطة الخير.