ضبط 27 شخصا بالجزائر بتهمة الانتماء لـ«الماك».. ورئيس تونس يوجه تحذيرا
ضبط 27 شخصا بالجزائر بتهمة الانتماء لـ«الماك».. ورئيس تونس يوجه تحذيرا
- الجزائر
- حركة الماك الجزائرية
- حركة الماك الإرهابية
- الرئيس التونسي
- قيس سعيد
- الجزائر
- حركة الماك الجزائرية
- حركة الماك الإرهابية
- الرئيس التونسي
- قيس سعيد
في الساعات القليلة الماضية، شهدت منطقة الشمال الإفريقي، وتحديدا المنطقة المغاربية والتي تضم «الجزائر-تونس-ليبيا-المغرب-موريتانيا»، عددا من الأحداث منها أمنية، كما حدث في الجزائر من إلقاء القبض على 27 شخصا يشتبه في انتمائهم إلى منظمة «الماك» التي تصنفها السلطات الجزائرية بـ«الإرهابية»، فيما شهدت تونس، تحذيرا من رئيس البلاد، قيس سعيد، من محاولات التسلل إلى الأجهزة الأمنية الحيوية في الدولة.
تمكنت مصالح الأمن الوطني في الجزائر، خلال الـ48 ساعة الماضية، من توقيف 27 شخصا بمدينتي خراطة بولاية بجاية وبني ورتيلان الواقعة على بعد 81 كيلو متر شمال غربي مدينة سطيف يشتبه في انتمائهم إلى منظمة «الماك» الإرهابية، لمحاولتهم زرع الفتنة والرعب وسط الجزائريين ومحاولة إعادة تفعيل نشاط الخلايا النائمة لهذه المنظمة الإرهابية بأمر من جهات في الخارج.
وكانت الجزائر، أعلنت «الماك»، التي تتخذ من فرنسا مقرا لقيادتها، منظمة إرهابية في عام 2020، كما اتهمت الحكومة الحركة بالتورط في حرائق الغابات المدمرة التي أودت بحياة 65 شخصا على الأقل بمنطقة القبائل شرقي العاصمة «الجزائر» في أغسطس الماضي.
وقالت مصالح الأمن الوطني، في بيان، أمس الاثنين، إن المصالح عالجت قضية تتعلق بالمساس بالوحدة الوطنية والإخلال بالنظام العام والتحريض على التجمهر، مع إلقاء القبض على 27 شخصا مشتبه فيهم ينتمون إلى المنظمة الإرهابية «الماك» بمدينتي خراطة وبني ورتيلان، موضحة أن أفراد المجموعة الإجرامية لجأوا إلى الاعتداء والسطو على محلات المواطنين، حيث تم توقيف 25 شخصا على مستوى مدينة خراطة وشخصين اثنيين بـ بني ورتيلان، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الجزائرية.
تسجيل إصابات في صفوف بعض أفراد الأمن الوطني جراء تعرضهم للرشق بالحجارة
وأشارت الأمن الوطني، إلى تسجيل إصابات في صفوف بعض أفراد الأمن الوطني نتيجة تعرضهم للرشق بالحجارة والمواد الصلبة والحادة، موضحة أن تفتيش منازل المشتبه فيهم، أدى إلى العثور على لواحق لملابس عسكرية، معدات الإعلام الآلي بجميع لواحقها، جهاز كشف عن المعادن، أسلحة بيضاء، أختام مزورة تحمل وسم «انتخب» و«انتخب بالوكالة» ونسخة طبق الأصل مصادق عليها، سجلات إدارية، رايات للمنظمة الإرهابية وهواتف نقالة.
وفي سياق آخر، أجلت محكمة سيدي محمد الجزائرية، أمس الاثنين، النظر في قضية الساحل، المتهم فيها المدير السابق لمقر إقامة كبار مسؤولي الدولة، حميد ملزي، إلى 13 سبتمبر الجاري، بناء على طلب هيئة الدفاع، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وملزي، موجود رهن الحبس المؤقت منذ مايو 2019، بعدة تهم أهمها تبييض الأموال، وسوء استعمال الوظيفة من أجل منح مزايا غير مستحقة، وعقد صفقات مخالفة لأحكام التشريعية والتنظيمية المعمول بها لأجل منح مزايا غير مبررة للغير.
وإقامة «الدولة الساحل» هي عبارة عن منتجع يقع على بعد 25 كيلو متر من العاصمة، والدخول إليه محصور فقط بمن يحملون ترخيصا، فيما ضم المجمع الذي تبلغ مساحته 35 هكتارا « 1 هكتار = 10000 متر مربع = 2471 فدان» مئات الفيلات الموزعة على طول الشواطئ المخصصة لمسؤولين حكوميين وكبار الشخصيات وعائلاتهم.
وفي تونس، حذر رئيس البلاد قيس سعيد، مما وصفها بمحاولات التسلل إلى الأجهزة الأمنية الحيوية في الدولة وتوظيفها لخدمة مصالح جهات معينة، موضحا أنه سيتم التصدي لها بالقانون، مهددا بالكشف عن الأسماء المتورطة.
وأكد سعيد، خلال إشرافه على موكب إحياء الذكرى 65 لتأسيس سلك الحرس الوطني، في ثكنة الحرس الوطني بالعوينة، على وحدة الدولة وعلى أن السيادة فيها للشعب، مشيرا إلى أنه سيتم التصدي بالقانون لكل المحاولات حتى تظل هذه المرافق عمومية وطنية للجميع على قدم المساواة.
قيس سعيد: عناصر سلك الحرس الوطني مصدر فخر وإلهام لكل التونسيات والتونسيين
وأضاف الرئيس التونسي، أن عناصر سلك الحرس الوطني مصدر فخر وإلهام لكل التونسيات والتونسيين، مشيرا إلى أنه حرص على المشاركة في احياء هذه الذكرى الخالدة اعترافا بالبطولات التاريخية لسلك الحرس الوطني وانجازاته المميزة التي تعدت الجوانب الأمنية لتشمل قطاعات ومجالات تدخّل أخرى غير تقليدية.
وبحث نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم يان كوبيتش، استراتيجية إخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا.
«الكوني»: المجلس الرئاسي الليبي ملتزم بدعم إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية
وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي في بيان، إن الكوني جدد التزام المجلس بدعم إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في موعدها وتهيئة الظروف الملائمة لهذا الاستحقاق.
وأشار الكوني، إلى ضرورة تأمين الحدود الجنوبية وإيجاد شراكة لمنع الهجرة والتهريب وتسلل العصابات الإجرامية لضمان استقرار الجنوب ودول الجوار.
وفي سياق متصل، قال كوبيش، إنه من أهمية مشاركة دول الجوار بحل أزمة ليبيا عن طريق إشراكها بالمباحثات التي تجري حولها مستقبلا.
بدوره، رحب مكتب وزير الدولة لشؤون المهجرين الليبي، أمس الاثنين، بالإفراج عن عدد من السجناء، بمن فيهم قيادات من النظام السابق بقيادة الزعيم الراحل معمر القذافي، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وأشاد المكتب في بيان، بجهود رئيس حكومة الوحدة الوطنية ووزيرة العدل والنائب العام، معتبرا أن الخطوات التي تم تحقيقها تعزز مبادئ العدالة وسيادة القانون ودولة المؤسسات.
ودعا مكتب وزير الدولة لشؤون المهجرين، إلى التكاتف لأجل تفعيل أطر العدالة الانتقالية والبدء في جبر الضرر وصون منظومة حقوق الإنسان والحريات العامة.
وكانت السلطات الليبية، أطلقت في وقت سابق، سراح الساعدي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، تنفيذا لقرار قضائي صدر بالإفراج عنه منذ سنوات.