استشاري مناعة يحذر من المضادات الحيوية في أسبوع التوعية بها: شديدة الخطورة
استشاري مناعة يحذر من المضادات الحيوية في أسبوع التوعية بها: شديدة الخطورة
- المضادات الحيوية
- الصحة العالمية
- مخاطر المضادات الحيوية
- فيروس كورونا
- المضادات الحيوية
- الصحة العالمية
- مخاطر المضادات الحيوية
- فيروس كورونا
خصصت منظمة الصحة العالمية في كل عام من شهر نوفمبر أسبوع عالمي للتوعية بشأن استخدام المضادات الحيوية ومضادات الميكروبات، في مساهمة منهم للحفاظ على الأمن الصحي للإنسان، وتشجيع المواطنين والأطباء على اعتماد أفضل ممارسات لهذه الأدوية، لتجنب استمرار ظهور حالات العدوى المقاومة لها، والحد من انتشارها.
وفي هذا العام، قررت منظمة الصحة العالمية الاحتفال تحت شعار«متحدون للحفاظ على مضادات الميكروبات»، إدراكا منها للعبء العالمي للأمراض المنقولة من المضادات الحيوية التي تصيب الأفراد من جميع الأعمار، وخاصة بعد انتشار جائحة فيروس كورونا، وتأثيرها على جميع سكان الأرض.
خطورة المضاد الحيوي ومضاد الميكروبات
وقد نشرت مجلة «نيتشر العلمية» تقارير صحية تفيد بأنه بحلول عام 2050 قد يموت نحو 10 ملايين إنسان بسبب إصابات مقاومة للمضادات الحيوية، ما دفع الحملات للتوعية بهذا الخطر الصحي القادم، والبحث عن طرق لتداركه عالمياً.
قالت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري البكتيريا والتغذية والمناعة بمستشفى جامعة القاهرة، في بداية حديثها لـ«الوطن»، إن الأزمات الصحية التي تنتج من استخدام عقارات المضاد الحيوي والميكروبات لا تقل خطورة عن الإصابة بفيروس كورونا، مؤكدة على أن هذه الأدوية تساعد على تطوير الفيروس «تجعله أكثر شراسة عن السابق».

التطور الجيني للجرثوم تجعله أقوى من الإنسان
وأوضحت عبدالوهاب، ما يحدث للمريض داخل جسده بعد أن يتناول المضاد الحيوي، هو «عملية قتل» حيث يقوم العقار في البداية بالبحث عن الجرثوم بهدف القضاء على كل الكائنات الحية الدقيقة الموجودة بالجسم والمتسببة في العلة بدون التمييز بين المفيد والضار، ما يدفع الفيروس للتحول إلى كائن أكثر تطورًا ليتمكن من مواجهة العقار وعندها يتكاثر، لدرجة أنه مع تكرار تناول المضادات ومع مرور الوقت لا تؤثر فيه.
ومع ذلك فإن وجود الجراثيم في المعدة مفيدة لجسم الإنسان وأن وجوده أمر طبيعي، ويقطع هذه الفائدة تناول المضادات الحيوية بشكل مستمر، فقد يسبب في نوبات إسهال شديدة والتهاب جرثومي، ويرجع ذلك لأن الجراثيم المفيدة لم تعد قادرة على تفكيك الغذاء وتحليله بالشكل الصحيح، وبالتالي لا يستطيع الجسم الاستفادة منها كما يجب، حسب قولها.

ونبهت استشاري البكتيريا والتغذية والمناعة من خطر استمرار تناول هذه المضادات بدون حاجة إليها، خاصة إذا شعر المريض بإصابته بفيروس كورونا «يجب استشارة طبيب مختص قبل صرف العلاج»، مضيفة أنه إذا استمر الإنسان في تعاطي هذه الأدوية فإن أبسط الأمراض لن يستطيع دوائها بسبب التطور الجيني للفيروسات بداخله.