كيف أصبح تمثال آمون ذو القدم الأسمنتية بعد ترميمه؟ (صور)

كتب: رضوى هاشم

كيف أصبح تمثال آمون ذو القدم الأسمنتية بعد ترميمه؟ (صور)

كيف أصبح تمثال آمون ذو القدم الأسمنتية بعد ترميمه؟ (صور)

حالة من الغضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا بين خبراء الآثار عام 2016؛ بعد انتشار صور لتمثال بمعبد الكرنك له قدم عبارة عن قائم أسمنتي، وكتلة خرسانية. وبعد خمسة أعوام من الواقعة رفعت وزارة السياحة والآثار الستار بعد مثوله لعملية ترميم شاملة ليعود تمثال «آمون» للهيئة التي كان عليها قبل ثلاثة آلاف عام.

كما انتهت أعمال ترميم الحائط الخلفي وتم وضع أحد لوحات تقديم القرابين لآمون والتي استخدمت كـ«رحى» لطحن الغلال، وتم استعادتها ووضعها بالمعبد.

إعجاز علمي وعملية معقدة 

قال الدكتور مصطفى الصغير، مدير عام آثار الكرنك، إن التمثال أكتشف على هيئة أجزاء متناثرة عام 1902 على يد الباحث الأثري جورج ليجران. والذي قرر تجميع أجزاء التمثال باستخدام الأسمنت وهي المادة التي كانت متاحة وقتها وثبت فيما بعد خطورتها على الآثار.

وتابع الصغير أنه لم يكن هذا هو الخطأ الوحيد، حيث تم التجميع بوضع كتل الأسمنت بشكل يثير علامات تعجب كثيرة خاصة أنه تمثال نادر وفريد يعود لعصر توت عنخ آمون.

وأضاف مدير معابد الأقصر: «قمنا بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار بما يمكن أن نطلق عليه إعجازا علميا غير مسبوق، بتفكيك أجزاء التمثال ومن ثم إعادة تجميعة بأستعمال نفس الحجر الذي صنع منه التمثال الكواتيزيت الوردي، وسبق ذلك دراسة تخيلية ومسحية للتمثال للوصول للشكل الذي كان عليه قبل تحطم أجزاء منه، وبعد دراسة معمقة وجدنا التمثال الأقرب له في المتحف المصري بالتحرير، وقمنا بإعادة بناء تمثال الكرنك مسترشدين بشبيهه في التحرير، ومن ثم قمنا باستكمال الجزء المفقود ليظهر على تلك الهيئة المميزة للمدرة الفنية التي تلت مرحلة العمارنة التي حظيت بإشادة جميع المتخصصين والأم أننا حافظنا على تمثال نادر ».


مواضيع متعلقة