تفاصيل مقتل مريم في الدقهلية.. زوجها ذبحها وألقى بنفسه من البلكونة
تفاصيل مقتل مريم في الدقهلية.. زوجها ذبحها وألقى بنفسه من البلكونة
- قتل زوجته
- قتل زوجة
- جريمة الدقهلية
- محامي قتل زوجته
- كفر الجنينة
- مريم الدقهلية
- قتل زوجته
- قتل زوجة
- جريمة الدقهلية
- محامي قتل زوجته
- كفر الجنينة
- مريم الدقهلية
صرخات موجعة خرجت من قلب «أم مريم» في قرية كفر الجنينة مركز نبروه بمحافظة الدقهلية، إذ سيطرت عليها حالة من الصدمة غير قادرة على استيعاب رحيل ابنتها حتى الآن، زوجها غدر بها في لحظة، قام بذبحها وطعنها، ثم خرج إلى شرفة المنزل ليخبر الجيران صارخًا «أنا قتلت مراتي، أنا هاموت كافر»، وقام بعدها بإلقاء نفسه من الأعلى ليسقط على تجمع الجيران في الشارع، وعندما صعد الجيران إلي شقة الزوج وجدوا زوجته غارقة في دمائها وملقاة على سجادة صلاة وقد لفظت أنفاسها الأخيرة.
صدمة أم مريم بعد علمها بمقتل ابنتها على يد زوجها
صدمت أم مريم في الدقهلية من الخبر الذي جاء إليها من اتصال من جارة ابنتها تخبرها بوجود خناقة أمام منزل ابنتها وخلاف بينها وبين زوجها، ولا تعلم ما يحدث فطلبت منها سرعة المجيء لمنزل ابنتها، فتوجهت سريعًا إلى المنزل لتفاجأ بها مذبوحة وملقاة على الأرض، أصابتها الصدمة، حالة من العجز عن استيعاب ما يحدث، أخذت تقلب ابنتها بحثًا عما حدث بجثمانها، شعرت أن ابنتها في حالة إغماء فقط من الهستيريا التي سيطرت عليها، أخذت تصرخ في المحيطين بها، لا تصدق أنها توفيت ورحلت عن عالمهم.

أم مريم: بنتي كانت في الامتحان
شعرت أم مريم بأنها فقدت كل شيء في تلك اللحظة، فهي خسرت ابنتها التي اعتنت بها منذ الصغر وربتها على الدين والخلق الحسن، أخذت تصرخ مطالبة الجميع بالحديث عن أخلاق ابنتها الراحلة، كما أنها أكدت أن مريم كانت معها في صباح يوم الجريمة في الجامعة من أجل امتحان، إذ تعمل الأم بذات الكلية التي تدرس بها مريم، لكنها رحلت سريعاً من أجل ابنتها وإعداد الطعام لزوجها بعد انتهائها من الامتحان، ولم تخبر والدتها بأي خلافات بينها وبين زوجها.
فوجئت الأم بجسد ابنتها أمامها، ما إن دخلت إلى شقتها حتى وجدت روحها صعدت إلى خالقها وتركت جسدا لا ينطق، بل كانت صرخات الأم هي التي تنطق بالوجع والألم والكسرة التي أصيبت بها، فهي تجلس أمام جسد ذبح بسكين منذ قليل من قبل زوجها دون أدنى مراعاة لها ولا لابنته صاحبة الـ3 سنوات من عمرها، أكدت أن الخلافات السابقة بينهما كانت مجرد خلافات طبيعية بين أي زوج وزوجة، وكانت دائما ما تنتهي بالتصالح.
الأم: خلافات مريم وزوجها كانت عادية
وأكدت الأم لـ «الوطن» أنها في كل مرة يحدث بينهما خلاف كانت تقوم بحله وعودة الأمور لطبيعتها: «كنت أقول لبنتي يا مريم مش عايزه آجي على أحمد، لأنه يتيم وأمه موصياني عليه يا مريم، بس هو دبحني أنا مش بنتي ليه يعمل فيها كده».
وأضافت الأم، في بث مباشر مع «الوطن» أن ابنتها تتمتع بخلق حميدة وتربية جيدة ولا تستحق أن تموت بتلك الطريقة، فهي ما زالت فتاة صغيرة في سن الـ22 عاما، وطالبت أم الضحية بضرورة رجوع حق ابنتها.
بلاغ لشرطة نبروه في الدقهلية
وكان مأمور مركز شرطة نبروه في الدقهلية، تلقى بلاغا من مستشفى نبروه المركزي بوصول «مريم محمد عبد الغنى»، 22 سنة، طالبة جامعية، من قرية كفر الجنينية دائرة مركز نبروه، جثة هامدة وتم إيداعها ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة.
انتقلت مباحث مركز نبروه إلي مكان الواقعة، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجني عليها ويدعي «أحمد م. ص.»، 35 سنة ، حاصل على ليسانس حقوق ويعمل سائق توك توك، وتم القبض عليه من مستشفى خاص بعد أن نقله الأهالي إليه لعلاجه عقب إلقاء نفسه من شباك شقته بالدور الأول العلوي.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأمرت النيابة العامة بانتداب الطبيب الشرعي وتشريح الجثة وصرحت بالدفن بعد ذلك.