«إبراهيم» أصيب بورم في الفكين وتضخم الوجه.. ففصلته مدرسته بالفيوم

كتب: أسماء أبو السعود

«إبراهيم» أصيب بورم في الفكين وتضخم الوجه.. ففصلته مدرسته بالفيوم

«إبراهيم» أصيب بورم في الفكين وتضخم الوجه.. ففصلته مدرسته بالفيوم

معاناة قاسية يعيشها الطفل إبراهيم جمال رفاعي جاب الله، صاحب الـ10 سنوات، والمقيم بقرية بيهمو التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث توفيّ والده وتركه هو وأشقائه الخمسة، يعانون من اليتم والفقر دون معاش أو أرض أو شئ يتكئون عليه، وتضاعف ابتلاؤهم بعدما فوجئت والدة الطفل بتضخم وجهه فجأة، فظلت تطوف على الأطباء في كل التخصصات حتى اكتشفت إصابته بورم في الفكين تسبب في تشويه وجهه، كما قامت المدرسة بفصل الطالب بدعوى أنّ الأطفال يخافون منه بسبب شكل وجهه المتضخم، ليدخل الطفل في أزمة نفسية شديدة.

والده توفي تاركاً 6 أيتام

وقالت والدة «إبراهيم»، في تصريح خاص لـ «الوطن» إنّ زوجها كان عامل باليومية، وتوفي تاركًا لها 6 أطفال يعيشون في غرفة واحدة في بيت عائلته بقرية بيهمو بالفيوم، دون أي معاش أو مصدر رزق، وهي لا تعمل، فأصبحوا يعيشون على المعونات التي تأتيهم من أهل الخير كل شهر، ولكنهم يعيشون تحت خط الفقر بكثير.

تضخم وجه الطفل وتشوهه

وأشارت الأم إلى أنّها فوجئت منذ عام بتضخم وجه طفلها إبراهيم، وذهبت به إلى أطباء أمراض جلدية، وجراحة، وباطنة، ومخ وأعصاب، حتى تم تحويلها في النهاية إلى طبيبة أسنان بمدينة 6 أكتوبر، والتي طلبت منها عمل الكثير من الأشعة واكتشفوا أنّ ابنها مصاب بورم في الفكين، وهو ما تسبب في سقوط معظم أسنانه وتورّم وتضخم وجهه بصورة مُخيفة.

يحتاج عملية جراحية بسرعة

وأضافت أم الطفل أنّ الطبيبة أخبرتها أنّه يجب إجراء عملية جراحية له، بأقصى سرعة، لإزالة الورم قبل أن ينتشر في باقي وجهه، وأخبرتها أنّ العملية ستتكلف 20 ألف جنيه بعدما علمت حالتهم، موضحةً أنّها لا تملك أي شئ لتبيعه، ولا تعمل حتى تتمكن من توفير ذلك المبلغ، وذهبت إلى الكثير من الجمعيات الخيرية حتى يتبرع أي شخص بإجراء العملية لطفلها.

فصلته المدرسة بسبب شكله

وأضافت والدة الطفل أنّ طفلها يعيش حالة نفسية سيئة جدًا، بسبب سقوط أسنانه، بالإضافة إلى تغيّر شكل وجهه حيث ينظر في المرآة ويبكي على شكله الذي أصبح سيئًا، ويخبرها باكياً «أنا شكلي بقى وحش أوي والعيال بتخاف مني»، لافتةً إلى أنّ ما زاد الطين بلّة، هو قيام المدرسة بفصل طفلها بسبب شكله، قائلين إنّ وجهه يخيف الأطفال في المدرسة، وأصبح الطفل يجلس في المنزل ولا يذهب للمدرسة مما تسبب في إصابته باكتئاب شديد.

مطالب بسرعة إجراء العملية

وطالبت والدة إبراهيم، أصحاب القلوب الرحيمة، أو المسئولين، بمساعدة طفلها لإجراء العملية بأي شكل من الأشكال، حتى يعود طبيعيًا، وتعود ابتسامته مثل أي طفل، قبل أن ينتشر الورم في وجهه أكثر، ويتسبب في زيادة التشويه أو في خسارة حياته.


مواضيع متعلقة