من وحى التراث: ورش «خيامية وحلى» وعروض «تنورة» مجاناً للأطفال

كتب: سحر عزازى

من وحى التراث: ورش «خيامية وحلى» وعروض «تنورة» مجاناً للأطفال

من وحى التراث: ورش «خيامية وحلى» وعروض «تنورة» مجاناً للأطفال

عروض فنية وورش عمل لصناعة الخزف والخيامية والنحاس ونول النسيج والحلى، وغيرها من الفعاليات التى يقدمها معرض الفنون والحرف التراثية فى دورته السابعة على مدار أربعة أيام بمركز الطفل للحضارة والإبداع «متحف الطفل»، ليتعرف الصغار على تراثهم ويشاركوا فى صنع معظم الحرف التقليدية بأيديهم.

«الهدف من إقامة المعرض بشكل سنوى، هو ربط الطفل وجدانياً بتراث بلده، وإحياء الفنون التراثية بمختلف أشكالها، حتى لا تندثر، ونقدر نحافظ عليها من خلال الأجيال الجاية، وخلق جمهور ليها بيحبها ويمارسها»، بحسب الدكتور أسامة عبدالوارث، مدير عام مركز الطفل للحضارة والإبداع.

يفتح المعرض أبوابه للجميع ابتداءً من اليوم، وعلى مدار أربعة أيام، من العاشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، حيث يقدم مجموعة من الأنشطة المتنوعة، وتشارك لأول مرة جمعيات لذوى الاحتياجات الخاصة؛ منها الجمعية المصرية لرعاية وتأهيل الصم وضعاف السمع، وجمعية النور والأمل، والمركز النموذجى لرعاية وتوجيه المكفوفين، بتنظيم ورش عمل للبامبو والخيزران، بمشاركة الأطفال من سن 5 لـ15 عاماً.

يضيف مدير عام المركز أن وزارة الثقافة شريك أساسى فى كل دورة للمعرض، متمثلة فى هيئة قصور الثقافة، والمركز القومى لثقافة الطفل، وصندوق التنمية الثقافية، لتقديم عروض فنية يومياً، منها الآلات الشعبية والتنورة التراثية والغناء الريفى، بالإضافة لعدة ورش أخرى، منها صناعة الخزف والخيامية والنحاس ونول النسيج والحصير والحُلى وغيرها: «الأطفال بيتفاعلوا بشكل كبير مع الورش، وفيه منهم بييجوا يومياً على مدار فترة المعرض، وده شىء بيسعدنا جداً».

وأوضح الدكتور نبيل حلمى، رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة، التابع لها مركز الطفل، أن المعرض يقام على مساحة كبيرة تصل إلى 12 فداناً فى الهواء الطلق، وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، وبالتالى لا خوف على صحة الأطفال وأسرهم من عدوى فيروس كورونا: «هدفنا يحضر أكبر عدد من الأطفال وأسرهم، ويستمتعوا بالعروض المختلفة، ويتعرفوا على تراثهم، ويجربوا بأيديهم صنع الحرف المختلفة».

على هامش الفعاليات، أضاف «حلمى» أن هناك معرضاً لبيع المنتجات، للتشجيع على صناعتها: «ندعم كل ما له علاقة بالتراث، لأن مهمتنا نوصله للأجيال الصغيرة، ونعرفهم قيمته وأهميته»، بالإضافة إلى مشاركة ذوى الهمم لأول مرة لعمل دمج بينهم وبين أقرانهم من الأصحاء، بجانب إقامة معرض للكتاب أيضاً لتشجيع الصغار على القراءة: «الدخول مجانى لكل الأعمار، وهيستمتعوا بكل الأنشطة والعروض الفنية داخل المعرض بدون مقابل».


مواضيع متعلقة