مذكرة تفاهم بين غرفتي «القاهرة وبوجوتا» لتعزيز العلاقات الاقتصادية
مذكرة تفاهم بين غرفتي «القاهرة وبوجوتا» لتعزيز العلاقات الاقتصادية
- غرفة القاهرة التجارية
- الغرف التجارية
- العلاقات الاقتصادية
- مصر وكولومبيا
- الاستثمار
- الاقتصاد المصري
- الإصلاحات الاقتصادية
- غرفة القاهرة التجارية
- الغرف التجارية
- العلاقات الاقتصادية
- مصر وكولومبيا
- الاستثمار
- الاقتصاد المصري
- الإصلاحات الاقتصادية
وقّعت غرفة القاهرة التجارية، برئاسة المهندس إبراهيم العربي، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، مذكرة تفاهم مع الغرفة التجارية في «بوجوتا»، بكولومبيا، تستهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وتطوير التعاون المشترك وتمهيد الطريق لتعزيز التجارة والصناعة والاستثمار.
اتفاقية لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية
وقّع الاتفاقية عن الجانب المصري المهندس سامح زكي نائب رئيس غرفة القاهرة، نيابة عن المهندس إبراهيم العربي، وعن الجانب الكولومبي «ماريا مونيكا»، نائب رئيس غرفة تجارة بوجوتا، عن السيد نيكولاس أوريبي رويدا، رئيس الغرفة وذلك خلال اجتماع عبر الإنترنت.

واتفق الجانبان خلال التوقيع علي تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية والاجتماعات الافتراضية والزيارات المتبادلة بين رجال الأعمال في البلدين بهدف تعزيز التعاون في مبادرات الأعمال والاستثمار.
وجاء التوقيع على مذكرة التفاهم في حضور السفيرة «آنا ميلينا مونيوس دي جابيريا»، سفيرة جمهورية كولومبيا لدى جمهورية مصر العربية بمقر غرفة القاهرة.
تبادل المعلومات الاقتصادية بشكل دوري
واتفقت الغرفتان على تبادل المعلومات الاقتصادية بشكل دوري وتقديم المساعدة المتبادلة لمعرفة أسواقهما، وتبادل المعرفة في مختلف مجالات الاهتمام، وتعزيز المبادرات التجارية التي تعمل على تحسين الوصول إلى الأسواق والاستفادة من فرص الأعمال والاستثمار، والتعاون في الترويج للفعاليات لأعضائها وتقديم التوجيه والإرشاد للمهتمين والسعي لتسهيل وتقديم المعلومات حول المعارض الدولية الرئيسية والمعارض التجارية التي تقام في بلديهما لتعزيز التجارة والاستثمار الثنائي.
تطور العلاقات المصرية الكولومبية
وقال المهندس سامح زكي، في كلمته التي ألقاها نيابة عن المهندس إبراهيم العربي، إنّ العلاقات المصرية الكولومبية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم تجارة مصر مع كولومبيا 153 مليون دولار في عام 2021 بزيادة تصل إلى 104% مقارنة بعام 2020 معتبرًا توقيع مذكرة التفاهم بين الغرفتين خطوة مهمة نحو زيادة حجم التبادل التجاري المشترك.
ونوه «زكي»، إلى إشادة المؤسسات الدولية بالاقتصاد المصري في ظل جائحة كورونا، لما حققه من مؤشرات إيجابية تعكس قوته في مواجهة الأزمات وقدرته على التعافي السريع من التداعيات السلبية لهذا الوباء العالمي وهذا نتيجة الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها ونفذتها الدولة وهو ما منح الاقتصاد المصري قدرة علي مواجهة التحديات والتغلب عليها مشيرًا إلى الإصلاحات التشريعية والبنية التحتية الداعمة للاستثمار والتجارة والصناعة بالسوق المصرية في ظل الدعم الكبير من القيادة السياسية للملف الاقتصادي.
من جانبها سلطت السفيرة «آنا ميلينا»، خلال كلمتها، الضوء علي ضرورة تعزيز التعاون بين الغرفتين لزيادة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وكولومبيا.
وأضافت السفيرة: «نأمل أن تساعد مذكرة التفاهم هذه في تعزيز تجارة مصر غير النفطية مع كولومبيا، مشيرة إلى مواصلة العمل الجاد لبناء الثقة المتبادلة بين البلدين، الأمر الذي سيفتح في نهاية المطاف الباب أمام فرص الأعمال والاستثمار اللامحدودة الموجودة في كلا البلدين»، مشيرة إلى أهمية إنشاء اتفاقية تجارية تجعل المنتجات قادرة على المنافسة.
منصة فريدة لاستكشاف الأسواق
وتابعت: «في غرفة تجارة بوجوتا، ندرك الدور الرائد الذي تلعبه التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي في عملية إعادة تنشيط العاصمة، ولهذا السبب، نوفر لرجال وسيدات الأعمال منصة فريدة لاستكشاف الأسواق التي كان يُنظر إليها تقليديًا على أنها بعيدة، والتي نرى فيها إمكانيات كبيرة».
وتعد مصر سوقًا أساسية حيث تضم 102 مليون نسمة، وهي ثاني أكبر اقتصاد في القارة حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي أكثر من 394 مليار دولار أمريكي في عام 2021، وصدرت إليها كولومبيا بقيمة 130 مليون دولار أمريكي في العام الماضي.
وتتمثل أهم الصادرات المصرية إلى كولومبيا في «بودرة بولي ايثيلين P.E.T - السجاد وغيره من أغطية الأرضيات النسيجية من حرير أو قطن أو ألياف صناعية - قماش الدنم أو الجينز - أحجار طبيعية للمباني المصقولة - بولي إثيلين ذات ثقل نوعي - نباتات طبية - ألياف زجاجية»، بما فيها الصوف الزجاجي، بينما تتمثل أهم الواردات الكولومبية إلى السوق المصرية في الثروة الحيوانية، ولحم الأبقار، والبن ومشتقاته، و البذور والبذور الزيتية، والآلات الصناعية، وأدوات وأجهزة القياس، والاتصالات السلكية واللاسلكية، وأجهزة الصوت.